فرنسا تشرع إلى الانطلاق الإيراني إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي

جاكرتا (رويترز) - ألمح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروت إلى أن باريس ستعيد فرض حظر عالمي على طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي ملموس بحلول نهاية أغسطس آب.

"لقد انتهكت إيران الالتزامات التي أبرمتها قبل 10 سنوات خلال مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني"، قال باروت في بيان صحفي أمام مجلس الشؤون الخارجية في بروكسل، بلجيكا كما ذكرت عنترة من الأناضول، الثلاثاء 15 يوليو.

وقال باروت "لذلك، يسمح لفرنسا وشركاءها بإعادة فرض حظر عالمي على الأسلحة والبنوك والمعدات النووية التي تم رفعها قبل 10 سنوات".

وحذر من أنه بدون "التزام حازم وملموس وقابل للتحقق" من إيران، فإنها ستعيد فرض الحظر "في موعد لا يتجاوز نهاية أغسطس"، داعيا إلى فتح عملية دبلوماسية تؤدي إلى "تسوية وإشراف متفاوضين" على الأنشطة النووية الإيرانية.

وقال باروت "نواصل المطالبة بوقف فوري دون شروط وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في حماس، الذين يجب تسليمهم".

وتابع "ومع ذلك، نطالب أيضا الحكومة الإسرائيلية برفع الحصار المالي ضد السلطة الفلسطينية من خلال دفع ديون بقيمة 2 مليار يورو (37.9 تريليون روبية إندونيسية) للسلطة الفلسطينية".

وحث باروت إسرائيل على إنهاء "استعمار" الضفة الغربية، وخاصة المشروع المستوطن "الخطر" من طراز E1، الذي "يهدد بتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين وتوفير ضربة مدمرة لحل الدولتين".

وقال: "أعتقد أن الاتحاد الأوروبي سيستفيد إذا اتبع التوجيهات التي اقترحناها: معاقبة الأفراد والكيانات المسؤولة عن الاستعمار القاسي والتطرف، ووقف أي شكل من أشكال الدعم المالي المباشر أو غير المباشر للاستعمار".

وواصل التعليق على إعلان واشنطن الأخير بفرض رسوم جمركية بنسبة 30 في المئة على سلع الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن الاقتصاد الأمريكي "يحتاج حقا" إلى الاقتصاد الأوروبي "للعمل".

وقال باروت: "إن تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 30 في المائة على الاتحاد الأوروبي هو عمل غير ودي يشبه الابتزاز ولا يعكس العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".