رابطة أمم جنوب شرق آسيا تحث الدول المملوكة للنووية على نشر أسلحة مضحكة فورية

جاكرتا - حث اجتماع المنتدى الإقليمي لرابطة أمم جنوب شرق آسيا (ARF) الدول التي تمتلك أسلحة نووية على الوفاء بالتزاماتها في دفع نزع السلاح النووي والاعتراف بالحاجة إلى القضاء الكامل على الأسلحة النووية.

وأكدت رابطة أمم جنوب شرق آسيا، إلى جانب العديد من البلدان الأخرى بما في ذلك الولايات المتحدة، في المنتدى الإقليمي ال32 لرابطة أمم جنوب شرق آسيا الذي عقد في كوالالمبور، ماليزيا، يوم الجمعة (11/7)، مجددا أهمية تعزيز التعاون الدولي والإقليمي في مجال منع الانتشار النووي، وفقا لبيان صادر عن رئيس الاجتماع.

كما أكد الصندوق على التزام رابطة أمم جنوب شرق آسيا بالحفاظ على منطقة جنوب شرق آسيا منطقة خالية من الأسلحة النووية.

وشدد المنتدى على أهمية تعزيز الثقة والثقة المتبادلة والامتناع عن القيام بأنشطة يمكن أن تعقد أو تزيد من تصعيد النزاعات وتؤثر على السلام والاستقرار، فضلا عن تجنب الإجراءات التي يمكن أن تعقد الوضع في بحر الصين الجنوبي.

كما أعرب الاجتماع عن قلقه العميق إزاء تصعيد الصراع والوضع الإنساني في ميانمار، وأدان العنف المستمر ضد المدنيين والمرافق العامة، داعيا جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات ملموسة على الفور لوقف العنف العشوائي.

وأكد الصندوق أيضا على أهمية مواصلة الحوار السلمي بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في شبه الجزيرة الكورية الخالية من الأسلحة النووية، معربا في الوقت نفسه عن قلقه العميق إزاء الاختبار المتزايد لصواريخ باليستية العابرة للقارات في كوريا الشمالية.

كما نوقش الاجتماع القضاء الفوري على الأعمال العدائية والمشاركة الخطيرة في حوار حقيقي من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع في أوكرانيا.

كما نوقش وقف إطلاق النار الفوري والدائم في غزة فضلا عن الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، ولا سيما النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، مع إدانة جميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما أكدوا مجددا على الدعم طويل الأجل للحقوق التي لا يمكن إلغاؤها من الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في تحديد مصيرهم وأمتهم، ودعوا جميع الأطراف إلى السعي لتحقيق حل سلمي بهدف تحقيق حلول لبلدين وفقا للقانون الدولي.

وحضر هذا المنتدى الأمني الموسع الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والاتحاد الأوروبي، فضلا عن دول أخرى في جنوب آسيا والمحيط الهادئ إلى جانب أعضاء رابطة أمم جنوب شرق آسيا.

ولم تحضر بيونغ يانغ اجتماع هذا العام، للمرة الأولى منذ عام 2000، وفقا لتقرير يونهاب نيوز.