روسيا تحصل على أدلة أوكرانية تستخدم مرارا وتكرارا ألغام الأراضي المضادة للأفراد
جاكرتا (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الروسية إن لديها أدلة على أن أوكرانيا استخدمت مرارا وتكرارا ألغاما برية مناهضة للأفراد أضرت بالمدنيين.
ولذلك، تعتبر روسيا أن خروج كييف من اتفاقيات أوتاوا لن يكون له أي تأثير على ساحة المعركة.
وأعلنت أوكرانيا الشهر الماضي انسحابها من اتفاقية أوتاوا التي تحظر إنتاج واستخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد. وقالت أوكرانيا إن هذه الخطوة ضرورية بالنظر إلى تكتيكات روسيا في حربها التي استمرت 40 شهرا.
روسيا ليست طرفا في الاتفاق، وأعلنت أوكرانيا أن روسيا استخدمت ألغاما أرضية على نطاق واسع في الحرب.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا للصحفيين إن "استخدام نظام كييف للألغام المضادة للأفراد ضد المدنيين يسجل بشكل روتيني من قبل وكالات إنفاذ القانون لدينا".
وتابع أن "قرار أوكرانيا الانسحاب من الآلية يتماشى مع الخطوات العامة للجماعات الغربية ودولها التابعة لمراجعة وإضعاف النظام القانوني الدولي في مجالات التحكم في الأسلحة وملاحقة الأسلحة وعدم انتشار الأسلحة".
وأشارت زاخاروفا إلى أنه استنادا إلى النص، فإن الانسحاب من المؤتمر بموجب اتفاقيات أوتاوا خلال الصراع المسلح كان ينبغي أن يكون ساري المفعول قبل نهاية الصراع المسلح.
وقالت زاخاروفا إن "قرار الانسحاب من الاتفاق دخل حيز التنفيذ بعد انتهاء الصراع المسلح فقط".
"نستمر من حقيقة أن هذا الحكم ينطبق بالكامل على عملية السحب التي أطلقتها أوكرانيا من هذه الآلية. وفي الوقت نفسه، لم يتم الوفاء بالتزامات الاتفاقية من قبل كييف حتى قبل اتخاذ القرار".
وأكدت روسيا أن أوكرانيا التزمت بتدمير جميع مخزوناتها من الألغام المضادة للأفراد في عام 2010 لكنها لم تفعل ذلك.
جاكرتا (رويترز) - قال مسؤولون من الدولتين الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لرويترز إنه يبدو أن ليتوانيا وفنلندا ستبدأان إنتاج ألغام أرضية مناهضة للأفراد في العام المقبل لتزويد نفسيهما وأوكرانيا بسبب ما يعتبرونه تهديدا عسكريا من روسيا.
وأعلن البلدان، المتاخمان لروسيا، عن نيتهما الانسحاب من اتفاقية أوتاوا التي تحظر استخدام الألغام، ويقول مسؤولون إن الإنتاج قد يبدأ بعد انتهاء عملية السحب التي تستغرق ستة أشهر.
وترفض روسيا مزاعمها بأنها ستهاجم أعضاء في حلف شمال الأطلسي وتصفها بأنها "هراء" من رهاب روسيا تنشرها القوى الأوروبية في محاولة لإقناع سكانها بالقبول بزيادة ميزانية الدفاع.