وحذرت وكالة الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في غزة يتفاقم بسرعة
جاكرتا (رويترز) - حذر مكتب الأمم المتحدة التنسيقي للشؤون الإنسانية من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسرعة.
وأظهرت تقارير ميدانية أن الخيام والمدارس والمنازل والمرافق الطبية تعرضت للقصف، مما أدى إلى عشرات الوفيات والإصابات كل يوم.
وفي تحديث صدر مؤخرا على موقعها الرسمي على الإنترنت، ذكرت منظمة الأمم المتحدة لشؤون المرأة أن المستشفيات تعاني من نقص في الإمدادات، وسيارات الإسعاف لا تعمل، وأن شبكات المياه على وشك الانهيار، وأطلقت WAFA في 9 تموز/يوليو.
وحذرت منظمة آي تشا من أن أزمة الوقود وصلت إلى نقطة حرجة، في حين أن القليل من الوقود المتبقي قد تم استخدامه لتنفيذ العمليات الأكثر أهمية، ولكن الكمية نفدت بسرعة، ولم يكن هناك ما يكاد يكون هناك مخزون إضافي متاح.
كما حذرت منظمة أسوشيتد برس من احتمال حدوث زيادة حادة في عدد الوفيات في المستقبل القريب ما لم تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدخول وقود جديد لم يصل بعد في الأشهر الأخيرة.
وأشارت وكالة الأمم المتحدة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أصدرت أوامر إجلاء جديدة مساء الثلاثاء، بما في ذلك أجزاء من منطقة خان يونس، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الخيام، الأمر الذي يعقد الوضع الإنساني بشكل متزايد في المنطقة.
وكشفت وكالة الأمم المتحدة للأمن العام أن حتى المناطق الأصغر حيث يضطر الناس إلى التجمع، والتي تقلصت الآن إلى حوالي 15 في المائة من قطاع غزة وتستمر في الانكماش، أصبحت "مجزأة" ولا تزال غير آمنة على الإطلاق.