وقالت اليونروفا إن حياة الأطفال في غزة تفسر على أنها وفيات وفقدان

جاكرتا - تشعر وكالة الأمم المتحدة للمساعدة والتوظيف للاجئين الفلسطينيين بالقلق إزاء حالة الأطفال في قطاع غزة، في حين بلغ عدد الطلاب الذين لقوا حتفهم منذ أحدث صراع في منطقة الجيب الفلسطيني 17 ألف شخص.

وفي منشور على الرقم X، أضافت وكالة الأمم المتحدة: "الأطفال هم نصف سكان غزة، وحياتهم ملونة بالحرب والدمار"، كتبت اليوناروا في منشورها على الرقم X، كما ذكرت وكالة الأديان الفلسطينية في 9 تموز/يوليو.

وأوضحت اليونراوا كذلك أن الأطفال يقضون وقتهم خارج الفصل الدراسي، ويضطرون إلى مغادرة منازلهم مرارا وتكرارا، وليس لديهم ما يكاد يكون لهم أن يأكلوا.

"خروج من الفصل الدراسي. اجبر على الفرار. تقريبا لا تأكل"، قالت وكالة الأمم المتحدة.

وأشارت الوكالة أيضا إلى "هناك مليون طفل في غزة".

وأكدت اليونروفا مجددا الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أن السلام مهم جدا ليس فقط للأطفال ولكن أيضا لمستقبل أفضل للمنطقة بأكملها.

ووفقا لتقارير حقوق الإنسان، فإن الأطفال، إلى جانب النساء، هم الأكثر تضررا من الإبادة الجماعية المستمرة التي دمرت معظم البنية التحتية والحياة اليومية في غزة.

وبالنسبة للعام الثاني على التوالي، لم تمنح الأطفال الفرصة للذهاب إلى المدرسة لأن القوات الإسرائيلية دمرت معظم المؤسسات التعليمية، وتم تحويل المرافق المتبقية إلى ملاجئ لأسر اللاجئين.

وبشكل منفصل، ذكرت وزارة التعليم والتعليم العالي الفلسطينية أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية في 7 أكتوبر 2023، قتل ما مجموعه 18,243 طالبا وجرح 31,643 آخرون.

ووفقا لبيان الوزارة يوم الثلاثاء، قتل أكثر من 1775 طالبا وأصيب 26264 آخرون في غزة، في حين قتل 140 طالبا وأصيب 927 آخرون في الضفة الغربية، مع احتجاز 768 طالبا إضافيا.