وأكد الأمين العام لحزب الله أن رفض التطبيع مع إسرائيل والمقاومة مستمرة.
جاكرتا - أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الجماعة اللبنانية المتشددة لن تقبل أبدا تطبيع العلاقات مع إسرائيل وستواصل محاربة عدوان النظام على لبنان.
وقد نقل الأمين العام لحزب الله ذلك في خطابه في يوم الأصيرة، الأحد 6 يوليو 2025.
وفي خطابه، رفض الشيخ قاسم خطة التطبيع مع النظام الإسرائيلي، واصفاها بأنها إهانة لكرامة الدول الإقليمية.
وشدد على أن حزب الله لن يكون أبدا جزءا من العملية، لأنه من المستحيل تحقيق السلام الحقيقي طالما استمرت الاحتلال.
"نحن نواجه العدو من خلال الدفاع عن لبنان، وهذا الدفاع سيستمر، حتى لو عارضتنا العالم بأسره. الإفراج هو التزام، بغض النظر عن المدة التي يستغرق الأمر منها"، نقلا عن وكالة الأنباء الروسية الميايدان، الأحد 6 يوليو/تموز.
"كيف يمكنك أن تتوقع منا التوقف عندما يستمر العدو في تنفيذ عدوانه؟ لا يمكننا قبول هذا".
"لن نقبل أبدا الاستسلام. نحن الناس على الأرض، وموقفنا واضح: حقنا في الفوز أو يتم هزيمة تزويرهم".
وأشار زعماء حزب الله إلى وقف إطلاق النار مع إسرائيل، دخل حيز التنفيذ في أواخر نوفمبر من العام الماضي لكنه انتهك مرارا وتكرارا من قبل النظام.
وقال إن النظام الإسرائيلي ارتكب آلاف الانتهاكات، مؤكدا أنه "لا يمكن تخويفنا لدرجة الانحناء. لا أحد له الحق في مقاضاةنا لتخفيف موقعنا أو تهريب الأسلحة طالما استمرت هجمات العدو".
وقال الشيخ قاسم أيضا إن المرحلة الأولى من تنفيذ وقف إطلاق النار يجب أن تكون مصحوبة بوقف عدوان، وسحب إسرائيل الكامل، وإطلاق سراح السجناء. وأضاف أن حزب الله سيكون مستعدا للمناقشات بعد تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.
وفي إشارة إلى الدور الهام لإيران في منطقة غرب آسيا، قال إن دعم وحكمة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، هو الركيزة الرئيسية للمرونة في محور المقاومة. وقال أيضا إن مقاومة الشعب الإيراني أحبطت خطط العدو في حرب عدوانية إسرائيلية استمرت 12 يوما.
ولا ننسى أن الشيخ قاسم أشاد أيضا بمرونة الشعب اليمني والفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن حزب الله سيقف بالتضامن مع هذه الدول.