هجوم قنبلة سيارات أسفر عن مقتل 13 جنديا باكستانيا
جاكرتا (رويترز) - اصطدمت سيارة محملة بالمتفجرات بقافلة عسكرية باكستانية يوم السبت في مدينة بالقرب من الحدود الأفغانية. وأسفرت القنابل الانتحارية عن مقتل 13 جنديا.
وقال أربعة مسؤولين استخباراتيين باكستانيين وكبير المسؤولين المحليين لرويترز إن القافلة تعرضت لهجوم في منطقة مير علي في منطقة شمال وازريستان.
وأصيب حوالي 10 جنود آخرين، وبعضهم في حالة حرجة، ونقلوا إلى مستشفيات عسكرية، حسبما ذكرت مصادر لرويترز، السبت 28 يونيو/حزيران.
وقال المدير المحلي: "التفجير كبير جدا"، مضيفا أن سكان المدينة يمكنهم رؤية كمية كبيرة من الدخان يتصاعد من مكان الحادث من مسافة بعيدة جدا.
وقال أحد السكان إن الانفجار هز نافذة المنازل القريبة وتسبب في انهيار عدة أسقف.
وحتى الآن، لم يدعي أحد أنه مسؤول.
ولم يرد الجيش الباكستاني على طلب رويترز للتعليق.
لطالما كانت المنطقة غير القانونية الواقعة بجوار أفغانستان ملاذا آمنا لمختلف الجماعات الإسلامية المتشددة، التي تعمل على جانبي الحدود.
وقال إسلام أباد إن المتشددين يديرون معسكرات تدريبية في أفغانستان لتنفيذ هجمات داخل باكستان، وهو مزاعم نفها كابول، قائلا إن التشدد مشكلة داخلية باكستانية.
لطالما بدأت طالبان الباكستانية، المعروفة أيضا باسم طالبان الباكستانية تيهريك-إي طالبان، وهي جماعة أم لعدة جماعات إسلامية متشددة، حربا ضد باكستان في محاولة للإطاحة بالحكومة واستبدالها بنظام الحكم الإسلامي الخاص بها.
وكان الجيش الباكستاني، الذي شن العديد من الهجمات على المتشددين، في الغالب هدفا رئيسيا لهم.