جاكرتا - أعدت سامسونج "ماتا الذكاء الاصطناعي" للروبوتات الإنسانية ، على استعداد لتغيير مستقبل التكنولوجيا
جاكرتا - يقال إن سامسونج تعمل على تطوير قدرات الرؤية الاصطناعية (الذكاء الاصطناعي) للجيل القادم من الروبوتات الإنسانية ، وهي خطوة كبيرة يمكن أن تغير الطريقة التي تتفاعل بها الروبوتات مع عالم البشر.
مسلحة بخبرة طويلة في مجال الكاميرا الذكاء الاصطناعي ، تطمح سامسونج لتصبح المزود الرئيسي للروبوتات "العيون" ، مما سيسرع من دمج هذه التكنولوجيا في الحياة اليومية.
تنمو صناعة الروبوتات حاليا بسرعة ، وتنتقل من مجرد أتمتة صناعية إلى محركات أكثر شمولا وتشبه البشر. يقال إن سامسونج ، وهي شركة إلكترونيات عملاقة من كوريا الجنوبية ، تتوقع أن تلعب دورا مهما في هذا التحول. وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية ، تقوم الشركة بتطوير نظام رؤية قائم على الذكاء الاصطناعي سيصبح مكونا حيويا لروبوتات الإنسان المستقبلية.
على الرغم من أن تفاصيل المشروع لا تزال سرية ، إلا أن الفكرة الأساسية تفتح إمكانات جذابة لعالم التكنولوجيا. تخيل روبوتات إنسانية قادرة على مساعدة الواجبات المنزلية أو رعاية المرضى في المستشفيات أو خدمة العملاء في المتاجر - يحتاجون إلى فهم البيئة البشرية المعقدة والتنقل فيها. وهذا هو المكان الذي تصبح فيه الرؤية الجانب الأكثر أهمية.
مع خبرة سامسونج في تكنولوجيا الكاميرا ومعالجة الصور والذكاء الاصطناعي ، فإن الشركة في وضع فريد لتطوير نظام الرؤية الذي تحتاجه الروبوتات المستقبلية.
جاكرتا إن التكنولوجيا المتقدمة لأجهزة استشعار الكاميرا في خط هاتف Galaxy الذكي، إلى جانب استثمارات كبيرة في التعرف على الصور والكشف عن الأشياء الذكاء الاصطناعي، تشكل أساسا قويا للمشروع.
سامسونج ليست لاعبا جديدا في عالم الروبوتات. أحد الأمثلة على ذلك هو Ballie ، وهو روبوت على شكل كرة يعمل كمساعد منزلي وتم تقديمه في العديد من الإعلانات التشويقية على مر السنين. على الرغم من أنه ليس روبوتا من طراز الإنساني ، إلا أن Ballie لا يزال بحاجة إلى نفس القدرة على الرؤية للتعرف على البيئة المحيطة.
كما يسلط تقرير من صحيفة كوريا هيرالد الضوء على وجود سامسونج بوت هاندي ، وهو روبوت ذكي قادر على التعرف على الأشياء والتلاعب بها. وهذا يدل على مدى جدية سامسونج في توسيع أعمالها خارج الأجهزة المحمولة والإلكترونيات المنزلية.
ومن المرجح أيضا أن تختار سامسونج مسارا للتعاون مع شركات الروبوتات الأخرى، بدلا من إنتاج الروبوتات الإنسانية نفسها بالكامل. وبهذه الطريقة، يمكنهم التركيز على توفير التكنولوجيا الأساسية في شكل أنظمة رؤية تستند إلى الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن دمجها في الروبوتات التي تصنعها شركات أخرى. يشبه هذا النهج كيف توفر سامسونج مكونات مثل شاشات ورقائق الذاكرة لمصنعي التكنولوجيا الآخرين.
وتعد هذه الخطوة جزءا من استراتيجية سامسونج الجديدة للخروج من ضغوط الأداء الرديئة في بعض خطوط أعمالها. وقالت الشركة إنها ستركز على الابتكار في قطاعات جديدة، بما في ذلك الروبوتات والأدوية الطبية، كمحاولة شاملة للتحسين.
في حين أنه ليس هناك يقين متى ستصبح الروبوتات الإنسانية جزءا شائعا من حياة الإنسان، فإن تركيز سامسونج على تقنيات الرؤية الذكاء الاصطناعي يظهر أنها تعتقد أن هذا المستقبل يلوح في الأفق بالفعل.
وإذا نجحت في هذه الخطوة، فإنها يمكن أن تسرع من وجود روبوتات بشرية قادرة حقا على رؤية وفهم والتفاعل مع عوالم مثل البشر - وهي صورة اعتادت أن تكون في الخيال العلمي فقط.