شكر الرئيس ترامب إيران على "الإرسال" قبل مهاجمة القاعدة الأمريكية في قطر

جاكرتا - دعا الرئيس دونالد إلى السلام في الشرق الأوسط، بعد الهجوم الإيراني على عدد من المنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ممتنا لأن طهران أبلغت عن خطط الهجوم أولا.

جاكرتا (رويترز) - شنت إيران ضربة جوية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في قطر والعراق بعد عملية "حامل منتصف الليل" شنتها الولايات المتحدة في 21 يونيو حزيران على منشآت نووية إيرانية.

يدخل الصراع الإيراني الإسرائيلي يومه ال12 عندما تطلق طهران هجمات على قاعدة الأوديد الجوية التي يشغلها الجيش الأمريكي في قطر.

"نحن لا نهاجم أحدا، ولن نتلقى أبدا هجوما من قبل أي شخص"، قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في بيان.

وقال: "لن نخضع لعدوان أي شخص، هذا هو منطق الأمة الإيرانية".

وبحسب ما ورد أعطت إيران إخطارا أوليا للولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية قبل ساعات من الهجوم، بما في ذلك سلطات قطر. واعتبر الرئيس ترامب ذلك إيجابيا.

وكتب الرئيس ترامب على موقعه على التواصل الاجتماعي تروث "أريد أن أشكر إيران على إعطائنا إشعارا مبكرا، مما يسمح بعدم فقدان أي أرواح، وعدم إصابة أي شخص".

وتابع "ربما يمكن لإيران الآن الانتقال إلى السلام والانسجام في المنطقة، وسأشجع إسرائيل بحماس على القيام بنفس الشيء".

وقال أيضا إن إيران أطلقت 14 صاروخا على القواعد الجوية وتم رفضها بفعالية كبيرة".

وكتب الرئيس ترامب "يسرني أن أبلغ أنه لم يصب أي مواطنين أمريكيين ولم يحدث أي ضرر تقريبا".

وتابع "الشيء الأكثر أهمية هو أنهم أخرجوا كل شيء من "نظامهم" ، ونأمل ألا يكون هناك المزيد من الكراهية".

ويذكر رد إيران على الهجوم بالاشتباكات السابقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تسعى طهران إلى تحقيق توازن بين الإنقاذ وجها لوجه والاستجابة العسكرية، ولكن دون إثارة دورة تصعيد لا يمكن تحملها.

جاكرتا (رويترز) - قال وزير الخارجية الإيراني عباس أراختشي إن إيران مستعدة للرد مرة أخرى إذا اتخذت الولايات المتحدة مزيدا من الإجراءات وفقا لبيان نشره حساب الوزارة على تلغرام.

من ناحية أخرى، ترك الهجوم علاقات إيران مع الدول المجاورة متوترة. قطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والعراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية مجيد الأنصاري في مؤتمر صحفي "هناك علاقات عميقة بين البلدين (إيران وقطر) والبلدين لكن الهجوم يتطلب بلا شك اجتماعا صادقا وموقف واضح".