هل صحيح أن الاكتئاب يمكن أن ينتقل عن طريق القبلة؟

جاكرتا - حتى الآن ، تعرف التقبيلات بأنها شكل من أشكال التعاطف الذي يعزز العلاقات. ولكن من كان يظن أن هذا النشاط الرومانسي يمكن أن يكون أيضا وسيلة لنقل الاضطرابات العقلية مثل الاكتئاب والقلق. هذه نتيجة مفاجئة من دراسة جديدة أجريت في إيران.

حتى الآن ، نعلم أن القبلات والاتصالات الجسدية الوثيقة يمكن أن تنقل العدوى مثل الإنفلونزا والجدري المنكوي والهربس. ذكرت من موقع نيويورك بوست ، أحدث الأبحاث المنشورة في مجلة Exploratory Research and Hypothesis in Medicinemeny ، أن الاكتئاب والقلق يمكن أن ينتقلان أيضا من خلال التبادل البكتيري في الفم أثناء التقبيل.

عندما يعاني الشخص من الاكتئاب أو القلق ، يطلق جسمه هرمون الإجهاد المسمى الكورتيزول. هذه الزيادة في الكورتيزول يمكن أن تتداخل مع توازن الميكروبات (البكتيريا) في الفم.

عندما يقبل الأزواج ، يمكنهم تبادل البكتيريا مع بعضهم البعض. في الواقع ، وجدت دراسة سابقة أن قبلة واحدة لمدة 10 ثوان يمكن أن تنقل ما يصل إلى 80 مليون بكتيريا.

في هذه الدراسة الأخيرة، شارك الباحثون في 268 زوجا عروسا جديدا في إيران. في بداية الدراسة ، عانى أحد الأزواج من اضطراب عقلي وصعوبة في النوم ، بينما كان شريكه في صحة جيدة.

من هذه الدراسة ، طلب من المشاركين ملء استطلاعات تتعلق بحالة صحتهم العقلية ، بالإضافة إلى تقديم عينات من اللعاب لقياس مستويات الكورتيزول والمسحات من الفم لتحليل الحمض النووي البكتيري.

ونتيجة لذلك، بعد ستة أشهر، بدأ الأزواج الذين كانوا يتمتعون بصحة جيدة في البداية، وخاصة النساء، في إظهار أعراض الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم. على الرغم من أن الأعراض التي عانوا منها لم تكن شائعة مثل أولئك الذين تأثروا بها لأول مرة ، إلا أن هذا التغيير كان يعتبر كبيرا.

وجد الباحثون أن الميكروبات الفموية للأزواج الأصحاء بدأت تشبه الأزواج الذين يعانون من اضطرابات عقلية. الأنواع الأربعة من البكتيريا المكتشفة بكميات كبيرة هي Clostridia و Veillonella و Bacillus و Lachnospiraceae ، بعضها معروف بأنه يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الصحة.

يعزز هذا البحث النظرية القائلة بأن مشاكل الصحة العقلية للشخص يمكن أن يكون لها تأثير كبير على شريكه. يتعرف المعالجون منذ فترة طويلة على آثار الموجات العاطفية في العلاقات ، حيث يمكن أن يؤثر الإجهاد والمشاكل العقلية لشخص واحد على أقرب الناس إليه. الآن ، يقترح الباحثون أن البكتيريا في الفم قد تلعب دورا في هذه العملية.

على الرغم من أن النتائج كانت مثيرة للاهتمام ، إلا أن الباحثين اعترفوا أيضا بوجود قيود في هذه الدراسة ، مثل عدم مراعاة الظروف الصحية السابقة أو الوجبات الغذائية التي يمكن أن تؤثر على ميكروبات الفم.

واقترحوا إجراء مزيد من الأبحاث لاستكشاف ما إذا كانت البكتيريا يمكن أن تؤثر أيضا على الحالات العقلية وغيرها من الحالات العصبية.

أظهرت الدراسات السابقة أيضا أن الأزواج الذين عاشوا معا لفترة طويلة يمكن أن يواجهوا تزامنا من حيث معدل ضربات القلب وأنماط النوم والهرمونات الإجهادية والإنجابية.