الولايات المتحدة وإسرائيل ينتقدان العقوبات ضد الوزير كنعان بن غفير وسموتريش

جاكرتا (رويترز) - انتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل العقوبات المفروضة على الوزراء اليمينيين الإسرائيليين إيتامار بن غفير وبيزاليل سموتريش يوم الثلاثاء.

جاكرتا (رويترز) - فرضت بريطانيا وأستراليا وكندا ونزيلندا والنرويج عقوبات على الوزيرين اللذين اعتبرا أنهما تسببا في العنف ضد الشعب الفلسطيني.

وكتب وزير الخارجية ماركو روبيو في تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي العاشرة أن الولايات المتحدة تدين هذه الأعمال. وقال إن هذا الإجراء لن يدفع الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الحرب هناك وأخذ الرهائن من إسرائيل.

"نحن نرفض فكرة المساواة: حماس منظمة إرهابية. نذكر شركائنا بعدم نسيان من هو العدو الحقيقي"، قال وزير الخارجية روبيو، مطالبين برفع العقوبات.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساار إن الإجراءات التي اتخذتها الدول الخمس "مفرطة" وإن الحكومة الإسرائيلية ستعقد اجتماعا خاصا في أوائل الأسبوع المقبل لتحديد كيفية الاستجابة له.

وردا على قرار بريطانيا فرض عقوبات عليه ووزير المالية بيزال سموتريش، صرح وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بأنه "إهانة للكتاب الأبيض"، مقارنة هذه الخطوة بخطاب سياسة بريطاني عام 1939 يحد من الهجرة اليهودية إلى الولايات الفلسطينية.

وقال في بيان "نحن ننجو من فيرون، وسنننجو أيضا من كير ستارمر"، مشيرا إلى رئيس الوزراء البريطاني، كما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وتابع "سأواصل العمل من أجل إسرائيل والشعب الإسرائيلي دون خوف أو ترهيب!"

وفي الوقت نفسه، قال سموتريش، الذي تحدث في افتتاح المستوطنة اليهودية الجديدة في الضفة الغربية، هيبرون هيلز، "الوقت لا يمكن أن يكون أفضل". كما وصف سموتريش القرار بأنه "كتاب أبيض".

وقال: "لقد حاولت بريطانيا أن تمنعنا من بناء مسقط رأس وطننا ولن ندعه يمر على القيام بذلك مرة أخرى".

وأضاف "نحن مصممون على مواصلة البناء".