غريتا ثونبرغ: تم اختطافنا في المياه الدولية ونقلنا إلى إسرائيل
جاكرتا (رويترز) - اتهمت غريتا ثونبرج الثلاثاء إسرائيل باختطافها وزملاء نشطاء مؤيدين للفلسطين في المياه الدولية قائلة إنها رفضت التوقيع على وثائق تفيد بأنه دخل البلاد بشكل غير قانوني قبل ترحيلها.
وقال الناشط السويدي عند وصول مطار تشارلز ديغول في باريس بعد ترحيله من إسرائيل إنها وفريقه لم ينتهكا أي قانون داعيا إلى الإفراج الفوري عن النشطاء الذين ما زالوا في إسرائيل.
وقال "أنا واضح جدا في شهادتي، لقد تم اختطافنا في المياه الدولية واقتيادنا إلى إسرائيل دون إرادتنا الخاصة"، نقلا عن رويترز في 10 يونيو/حزيران.
ووصل ثونبرغ (22 عاما) إلى باريس بعد يوم من منعه البحرية الإسرائيلية منعه ومجموعة من النشطاء المؤيدين للفلسطين من الإبحار إلى غزة باستخدام سفينة مادلين التي أبحرت من سيسيليا بإيطاليا في 6 يونيو حزيران.
واستقلت القوات الإسرائيلية السفينة الخيرية بينما كانت تقترب من غزة صباح الاثنين، في محاولة لاختراق الحصار البحري المستمر منذ سنوات في المنطقة الساحلية، واعتقلت 12 من أفراد الطاقم، بمن فيهم ثونبرغ.
ونفى ثونبرغ أن تكون مهمته لإرسال مساعدات إلى غزة من خلال اختراق الحصار البحري المستمر منذ سنوات على المنطقة الساحلية إجراء من أعمال العلاقات العامة، قائلا إن المحاولات السابقة مع السفن الأكبر قد انتهت بعد قصف السفينة.
وعلاوة على ذلك، ضحك ثونبرغ على انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه شخص مخيف.
وقال ردا على انتقادات الرئيس ترامب "لنكون صادقين، أعتقد أن العالم بحاجة إلى المزيد من الشابات الشنجات، خاصة مع كل ما يحدث اليوم".
واعترف ثونبرغ بأنه من غير الواضح إلى أين سيذهب بعد ذلك، وأخبر الصحفيين بأن الوجهة التالية ربما تكون السويد، وتتطلب الاستحمام والراحة.
وكما ذكر سابقا، كان ثونبرغ من بين الأشخاص الأربعة الذين تم ترحيلهم. وفي الوقت نفسه، لا يزال ثمانية أشخاص آخرين في إسرائيل، بمن فيهم ريما حسن، وهي مشرعة أوروبية من فرنسا.