أكد وزير الاستخبارات الإيراني نجاح عملية الاستحواذ على الوثائق النووية الإسرائيلية

جاكرتا - أكد وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب تقارير إعلامية أن المخابرات الإيرانية حصلت على العديد من الوثائق الاستراتيجية والحساسة التابعة لإسرائيل، بما في ذلك سجلات خططها ومرافقها النووية، والتي قال إنه سيتم الكشف عنها قريبا.

وقال الوزير الخطيب يوم الأحد إن قوات الاستخبارات الإيرانية تمكنت من الحصول على كميات كبيرة من الوثائق السرية الإسرائيلية من خلال عملية شاملة ومعقدة.

وعلى الرغم من أنه لم يحدد الوقت الدقيق للاستحواذ، إلا أن الوزير خطيب شدد على أن الوثائق قد تم نقلها بأمان إلى إيران، مما أخر الإعلان الرسمي، كما نقلت وكالة الأنباء الدولية في 9 حزيران/يونيو.

وعندما سئل الوزير عن عدد الوثائق، قال الوزير خطيب إن وصف المجموعة بأنها "الآلاف" بيان يقلل من شأنها.

وأوضح أن المجموعة تضم سجلات تتعلق بالبرنامج النووي الإسرائيلي، فضلا عن وثائق تتعلق بالولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى.

وأكد الوزير خطيب أنه على الرغم من أن طريقة النقل ستظل سرية، إلا أنه سيتم نشر الوثائق قريبا.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية لأول مرة عن التطورات يوم السبت نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر.

وتشير التقارير إلى أن وكالة الاستخبارات الإيرانية حصلت على الكثير من المعلومات الاستراتيجية والحساسة الاستخباراتية من إسرائيل، بما في ذلك المصانع والمرافق النووية، وهو كشف يوصف بأنه واحد من أكبر الضربات للنظام الإسرائيلي.

وأشار المصدر أيضا إلى أن المستند يتضمن صورا ومقاطع فيديو، وبسبب العدد الهائل، يستغرق الأمر وقتا طويلا لمراجعته بدقة.

وتعتبر إسرائيل نفسها على نطاق واسع دولة ذات قوة نووية، مع ما يقدر بنحو 400 رأس حربي نووي في ترسانتها.

أطلقت إسرائيل برنامجها النووي في عام 1952 بدعم تكنولوجي من فرنسا والولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تنضم إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الطاقة النووية (NPT) أو المعاهدة الأمنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).