عيد الأضحى المبارك، توفي نحو 54 ألفا و800 شخص في غزة

جاكرتا - يستمر عدد الضحايا الناجم عن الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في الزيادة بشكل كبير، مما يثير القلق العالمي بشأن الأزمة الإنسانية التي لم تظهر أي علامة على التراجع.

جاكرتا - كشفت وزارة الصحة الفلسطينية أنه منذ استحمام الصراع مرة أخرى في أكتوبر/تشرين الأول 2023، فقد ما لا يقل عن 54 ألفا و772 فلسطينيا حياتهم بسبب عدوان يصنف على أنه إبادة جماعية من قبل عدد من المراقبين الدوليين.

وفي بيان رسمي يوم السبت، ذكرت السلطات الصحية في غزة أن ما يصل إلى 95 جثة نقلت بنجاح إلى المستشفيات في اليومين الماضيين فقط. وبالإضافة إلى ذلك، أفيد بأن 304 من السكان أصيبوا بجروح، ليصل العدد الإجمالي للإصابات الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية إلى 125.834 شخصا.

"لا يزال هناك العديد من الضحايا الذين لا يمكن إجلاؤهم بسبب دفنهم في أنقاض المباني أو وضعهم في الشوارع. الظروف الأمنية والوصول المحدود يجعل من الصعب على فرق الإنقاذ الوصول إلى هذه المواقع"، كما جاء في بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية، كما نقلت عنترة.

ومنذ أن كثفت إسرائيل الهجمات مرة أخرى في 18 مارس 2025 وألغت الاتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل السجناء الذي استمر منذ يناير، استمر عدد الضحايا في الارتفاع. وورد أن الهجوم الأخير أسفر عن مقتل 4,497 شخصا وإصابة 13,793 آخرين.

وقد لفت هذا الانتهاك الجاد للقانون الإنساني الدولي انتباه مؤسسات القضاء الدولي.

في نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت. واتهم كلاهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الصراع في غزة.

بالإضافة إلى ذلك، تواجه إسرائيل أيضا دعوى قضائية بشأن أعمال الإبادة الجماعية المزعومة في المحكمة الدولية، تتعلق بالعنف المنهجي ضد المدنيين في غزة والذي يعتبر انتهاكا لاتفاقية الإبادة الجماعية التابعة للأمم المتحدة.