جاكرتا (رويترز) - أدان رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الهجوم الذي وقع حول موقع توزيع المساعدات في غزة

جاكرتا (رويترز) - قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر ترك في بيان يوم الثلاثاء إن الهجمات القاتلة على مدنيين يائسين يحاولون الحصول على كمية صغيرة جدا من المساعدات الغذائية في غزة لا يمكن تبريرها.

"ولليوم الثالث على التوالي، قتل أشخاص حول موقع توزيع المساعدات الذي تديره مؤسسة "الإنسانية في غزة". هذا الصباح، تلقينا معلومات تفيد بأن عشرات الأشخاص الآخرين لقوا حتفهم وأصيبوا بجروح"، حسبما نقلت عنترة في 4 حزيران/يونيو.

"يجب أن يكون هناك تحقيق سريع وخاطئ في أي هجوم من هذا القبيل، ويجب محاسبة المسؤولين. الهجمات التي تستهدف المدنيين هي انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، وجرائم حرب".

كما أدان ترك ترك الاستيلاء المنهجي على الفلسطينيين في غزة.

وقال: "واجه الفلسطينيون الخيار الأكثر رعبا: النوم من الجوع أو الخطر من القتل أثناء محاولتهم الوصول إلى القليل جدا من الطعام الذي يتم توفيره من خلال آلية الإغاثة الإنسانية العسكرية الإسرائيلية".

وقال ترك إن "هذا النظام العسكري يعرض الأرواح للخطر وينتهك المعايير الدولية لتوزيع المساعدات، كما حذرت الأمم المتحدة مرارا وتكرارا".

كما حذرت تركيا من العواقب القانونية لأعمال إسرائيل.

"يمكن أن يشكل العرقل المتعمد للوصول إلى الغذاء وإمدادات أخرى من مساعدات دعم الحياة للمدنيين جريمة حرب. إن تهديد المجاعة، إلى جانب عمليات قتل مدنيين استمرت 20 شهرا والتدمير واسع النطاق، والإخلاء القسري المتكرر، والخطاب غير المتسامح وغير الإنساني، والتهديد الذي يصدره القادة الإسرائيليون بإفراغ قطار غزة من سكانهم، هو أيضا أشد عناصر الجريمة وفقا للقانون الدولي".

وفي إشارة إلى الحكم السابق الذي أصدرته المحكمة الدولية، أكد الترك: "في عام 2024، وجدت المحكمة الدولية أن هناك خطرا حقيقيا وعاجلا من التحيزات التي لا يمكن تصحيحها لحقوق الفلسطينيين في غزة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية ومعاقبةها. وأصدرت المحكمة أمرا ملزما لإسرائيل باتخاذ جميع التدابير اللازمة والفعالة لضمان، دون تأخير، بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة، عدم وجود عقبات على نطاق واسع من قبل جميع الأطراف المهتمة بالخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي تحتاجها بشكل عاجل، بما في ذلك الغذاء والمياه والكهرباء والوقود والمساكن ومتطلبات النظافة والصرف الصحي، فضلا عن الإمدادات الطبية والع

وخلص إلى أنه "لا يوجد مبرر لعدم الامتثال لهذا الالتزام".

وكما ذكر سابقا، قالت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أمس، إنه في اليوم الثالث على التوالي، فتحت قواتها النار على المشتبه به الفلسطيني الذي اقترب منه على بعد حوالي 500 متر من موقع توزيع المساعدات الإنسانية في منطقة رافا، جنوب غزة.

وجاء البيان في أعقاب وفاة فلسطينيين نتيجة لإطلاق النار بالقرب من موقع توزيع المعونة في منطقة الجزيرة الجنوبية يوم الثلاثاء.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، وبينما كانت الحشود الفلسطينية تتوجه إلى موقع توزيع المساعدات في رفاه عبر طريق منظم، رأت القوات العديد من المشتبه بهم يقتربون من مواقعهم بينما ينحرفون عن المسار المعتمد مسبقا، على بعد حوالي نصف كيلومتر من مجمع الإغاثة.

وقال الجيش الإسرائيلي: "أطلقت القوات طلقات تحذيرية، وبعد عدم حلها، تم تنفيذ إطلاق نار إضافي إلى جانب بعض المشتبه بهم الذين اقتربوا من القوات".