المملكة العربية السعودية تقبل أسر السجناء والفلسطينيين المهاجرين لأداء فريضة الحج

جاكرتا - وصلت مئات العائلات من السجناء السياسيين والشهوة الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم في الصراع مع إسرائيل لأداء فريضة الحج كجزء من برنامج ضيوف حرس المسجدين المقدسين في المملكة العربية السعودية.

استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 500 حاج من غزة يوم الاثنين، مما رفع عدد الحجاج القادمين من فلسطين إلى 1000 شخص، حسبما نقلت عنه عرب نيوز في 3 حزيران/يونيو.

وصل الحجاج الفلسطينيون إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ثم تم استيعابهم في الإقامة الخاصة للبرنامج في مدينة مكة المكرمة.

وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن ملك المملكة العربية السعودية الذي يشغل أيضا منصب حارس المسجد الثاني المقدس سلمان بن عبد العزيز آل سعود أصدر أمرا لاستيعاب 1000 حاج من أسر الشهود والأسرى والضحايا المصابين بين الفلسطينيين لأداء فريضة الحج هذا العام، حسبما نقلت صحيفة السعودية جازيت.

وهذا جزء من برنامج ضيوف حرس المسجد المقدس للحج والعمرة والزيارات، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

يستضيف برنامج ضيوف حارس المسجد القديم الآلاف من الحجاج والعمرة منذ تأسيسه في عام 1996.

هذا العام، سيستضيف البرنامج 2,443 حاجا من 100 دولة. بدأوا في الوصول إلى المملكة في مايو.

وقال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والتوجيه والإشراف العام على البرنامج الشيخ عبد العطيف الشيخ إن البرنامج يعكس القلق المستمر للملكية والتزام قيادة الملك ولي عهد ورئيس الوزراء الحكيم محمد بن سلمان بدعم الفلسطينيين وتعزيز رابطة الإخوان المسلمين.

وفي سياق منفصل قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية مصطفى محمد نجم يوم السبت الماضي إن ما يصل إلى 6,600 حاج من فلسطين سيؤدون فريضة الحج هذا العام، 2,508 منهم من غزة والباقي من الضفة الغربية، نقلا عن تسنيم.