تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تخدم ملايين الحجاج في المملكة العربية السعودية
جاكرتا - تواصل المملكة العربية السعودية الاستفادة من التطور التكنولوجي ، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (الذكاء الاصطناعي) ، في تحسين جودة الخدمات للحجاج. هذا الابتكار الرقمي هو الدعامة الأساسية في دعم العبادة السلسة لحوالي مليوني حاج من مختلف البلدان خلال موسم الحج هذا العام.
أحد أحدث الاختراقات هو وجود روبوت ذكي يسمى Manarah 2 ، يمكنه توفير معلومات فورية بأكثر من 20 لغة. يتم وضع هذا الروبوت في عدد من النقاط الرئيسية لمساعدة الحجاج الذين يحتاجون إلى إرشادات أو معلومات أثناء العبادة.
ليس ذلك فحسب، بل أطلقت الحكومة السعودية أيضا بطاقة نوسوك مفيدة لتنظيم الزيارات إلى الأماكن المقدسة، مثل روضة في المسجد النبوي. لا تعمل البطاقة على تسهيل تدفق الزيارات فحسب ، بل تعمل أيضا على منع التجمعات من الاختلاس أو الانفصال عن المجموعة.
وفي قطاع النقل، تستخدم التكنولوجيا الذكية في نظام مركز دليل حافلات مكة المكرمة الذي يتكامل مع منصة نوسوك ونظام الملاحة الذكي في أرشدني. ويهدف إلى ضمان سير حركة الحجاج بكفاءة وأمان إلى نزل كل منهم.
كما يعد دعم صحة الجماعة أولوية، من خلال تطبيق تاواكالنا الذي يوفر أحدث المعلومات حول الظروف الطبية والوصول إلى الخدمات الصحية الطارئة.
لدعم فهم الدين أثناء العبادة، قدمت الحكومة مساعد التعليم الذكي، وهو تطبيق متعدد اللغات يوفر معلومات حول أوقات الصلاة، وجدول الكاهن، والطبقات الدينية المتاحة حول منطقة العبادة.
بالإضافة إلى ذلك ، يتم تنفيذ مبادرة طريق مكة المكرمة مرة أخرى كحل لتسريع عملية الهجرة وفحص الوثائق من بلد المنشأ ، بحيث يمكن للحجاج عند وصولهم إلى المملكة العربية السعودية على الفور مواصلة رحلتهم بسلاسة.
كما يتم تعزيز نظام تتبع وإدارة الأمتعة الرقمي لضمان سلامة ممتلكات الجماعة في وجهتهم، سواء في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.
كما تم تطوير العديد من التطبيقات الأخرى، بما في ذلك خدمات التعلم الرقمي وقراءة القرآن لمرافقة الأنشطة الروحية للجماعة.
وحتى الآن، وصل أكثر من 1.2 مليون حاج إلى المملكة العربية السعودية، ومن المقرر أن تتم ذروة الحج الأسبوع المقبل.
الحج نفسه هو الركن الخامس الإلزامي من أركان الإسلام لكل مسلم قادر ، ويشمل سلسلة من الطقوس كرمز للطاعة والتضحية ، على خطى النبي إبراهيم وعائلته.