وزير الصحة السعودي: حتى الآن لم يتم الكشف عن أي تهديد وبائي وخطر تفشي المرض خلال موسم الحج
جاكرتا - أكد وزير الصحة السعودي فهد الجلجل يوم الاثنين أنه حتى الآن لم تكن هناك مشاكل في الصحة العامة خلال موسم الحج قائلا إن الحالة الصحية العامة لا تزال مستقرة.
"يسرنا أن نعلن أنه لم يتم الكشف عن أي حالات وبائية حتى الآن ولا يوجد خطر تفشي المرض. ولا تزال صحة وسلامة الجماعة أولويتنا القصوى"، قال وزير الصحة الجلجل في بيان رسمي، نقلا عن عرب نيوز، 27 أيار/مايو.
وقال أيضا إن المملكة العربية السعودية تستعد بشكل استباقي لضمان الحج الآمن للجميع، حيث تواصل وزارة الصحة مراقبة الحالة الصحية عن كثب.
وقالت الوزارة إن الاستعداد الشامل للمملكة العربية السعودية كان موجها بتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد محمد بن سلمان، ويمكن أن يكون ذلك من خلال التعاون الوثيق في جميع القطاعات العامة والخاصة وغير الحكومية.
بدأت المملكة العربية السعودية استعداداتها للحج قبل بضعة أشهر، حيث أجرت تقييما للمخاطر الصحية العالمية لأمراض مثل الحمى الصفراء والشلل والتهاب السحايا.
وأضافت الوزارة أن هذا الجهد أعقبه تطبيق متطلبات دخول صحي صارمة وإدخال معايير "القدرة الصحية" الجديدة لضمان أن يكون الحجاج في صحة جيدة طبيا لأداء العبادة بأمان.
وشكر وزير الصحة الجليل جميع البلدان على تعاونها وامتثالها للمبادئ التوجيهية.
وقال وزير الصحة الجلجل: "إن قصتنا مع الحج مستمرة منذ فترة طويلة، ولكن كل عام نكتب فصلا جديدا، مع استعداد أفضل، ووعي أكثر تعمقا وتكنولوجيا أكثر ذكاء".
وقالت الوزارة إنه تم وضع فرق صحية في 14 نقطة دخول عن طريق البر والجو والبحر لتقديم الخدمات الطبية على الفور منذ وصول الرحلة الأولى بموجب مبادرة طريق مكة المكرمة.
كما أطلقت الوزارة العديد من الحملات لزيادة الوعي بالصحة العامة متعددة اللغات من خلال وسائل الإعلام والمشاركة الميدانية والبعثات الطبية الدولية.
وبالإضافة إلى ذلك، تم تحسين البنية التحتية الصحية في الأماكن المقدسة بشكل كبير. وارتفعت سعة الأسرة بنسبة 60 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
تم افتتاح مستشفى طوارئ جديد يضم 200 سرير مؤخرا في منى ، في حين تم نشر ثلاثة مستشفيات ميدانية - مع ما مجموعه أكثر من 1200 سرير - بالتعاون مع وزارة الدفاع والشؤون الداخلية والحرس الوطني.
كما شهد هذا العام أعلى مشاركة للقطاع الخاص في رعاية الحج الصحية، مع ثلاثة مستشفيات خاصة رئيسية تعمل في الأماكن المقدسة.
ولضمان الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ، تم تنشيط 11 طائرة إجلاء طبية و900 سيارة إسعاف و71 نقطة طوارئ جديدة، مع أكثر من 7500 مسعف في الميدان.
ويجري حاليا نشر حلول رقمية متطورة، بما في ذلك أجهزة المراقبة الذكية للتجمعات عالية الخطورة المتصلة بمستشفيات الصحة الافتراضية وخدمات التطبيب عن بعد للتشاور عن بعد. ويقف أكثر من 50 ألف عامل في مجال الصحة والمهنيين الفنيين وراء هذا الجهد.