تم افتتاح رابطة أمم جنوب شرق آسيا 2045 في القمة ال 46 ، وهذه هي المجموعة الكاملة للإعلان
جاكرتا - وقع رئيس جمهورية إندونيسيا، برابوو سوبيانتو، إعلان كوالالمبور بشأن رابطة أمم جنوب شرق آسيا 2045: مستقبلنا المشترك في القمة ال 46 لرابطة أمم جنوب شرق آسيا التي عقدت في مركز كوالالمبور للمؤتمرات (KLCC)، الاثنين 26 مايو. تم التوقيع مع جميع رؤساء دول وحكومات رابطة أمم جنوب شرق آسيا.
وشهد الإعلان أيضا رئيس وزراء تيمور الشرقية، خانانا غوسماو، الذي كان حاضرا كمراقب لأن بلاده لم تصبح عضوا كاملا في رابطة أمم جنوب شرق آسيا.
"يجب أن تكون رابطة أمم جنوب شرق آسيا أقوى وأكثر صلابة. الوضع العالمي غير مؤكد، لذلك يجب أن نعمل معا بشكل أفضل"، قال برابوو بعد توقيع الإعلان.
وتعزز هذه الوثيقة التزام بلدان رابطة أمم جنوب شرق آسيا بمستقبل مشترك شامل وسلمي ومزدهر. وفي الإعلان، جدد قادة رابطة أمم جنوب شرق آسيا وعد الوحدة والتعاون الذي تم بناؤه منذ تأسيس المنظمة في عام 1967.
"اليوم، نقوم بتحديث الوعد النبيل. ليس فقط تكريما للماضي، ولكن كالتزام بتحية المستقبل"، قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.
المحتوى الرئيسي لإعلان كوالالمبور بشأن رابطة أمم جنوب شرق آسيا 2045:
1. التأكيد على الرؤية طويلة الأجل لرابطة أمم جنوب شرق آسيا 2045تؤكد الإعلان على الرؤية لجعل رابطة أمم جنوب شرق آسيا منطقة مرنة ومبتكرة وموجهة نحو الشعب في مواجهة التحديات العالمية الديناميكية.
2. تشجيع التكامل الإقليمي الشامل والمستدام لآسيان على التأكيد على أهمية التنمية العادلة، وتحسين مستويات المعيشة، وتعزيز الموارد البشرية.
3. الاستجابة الجماعية للاضطراب العالمي التأكيد على الحاجة إلى التعاون في التعامل مع التغيرات التكنولوجية، والتجزئة الاقتصادية، وأزمات المناخ حتى لا توسع الفجوة الاجتماعية.
4. تعتبر تعزيز الثقة والتضامن في منطقة التضامن والثقة المتبادلة أساسا رئيسيا في مواجهة التحديات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية.
5. مواصلة تراث الرؤية المجتمعية لرابطة أمم جنوب شرق آسيا لعام 2025هذا الإعلان هو استمرار لرؤية مجتمع الآسيان لعام 2025 التي بدأت عندما أصبحت ماليزيا رئيسا لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في عام 2015.
6. زيادة دور رابطة أمم جنوب شرق آسيا كمحور استقرار عالمي لرابطة أمم جنوب شرق آسيا ملتزمة بأن تصبح مركزا للاستقرار ومركزا للنمو الاقتصادي من خلال توسيع الشراكات الاستراتيجية، بما في ذلك مع دول مجلس التعاون الخليجي والصين.
7. بناء الحوكمة الرقمية والاقتصاد المستقبليس سيتم تطوير التعاون في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي بطريقة شاملة وأخلاقية ومستدامة.
8. تشجيع قيادة الشباب ومشاركة المجتمع المدني في الآسيان للاعتراف بأهمية دور جيل الشباب والبرلمان ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني في عملية التنمية الإقليمية.
يعد إعلان كوالالمبور معلما مهما في رحلة رابطة أمم جنوب شرق آسيا نحو عام 2045. ولا تستجيب هذه الوثيقة لتحديات العصر فحسب، بل تشكل أيضا الأساس لنقل منطقة أقوى وأكثر اتحادا للأجيال القادمة.
واختتم أنور إبراهيم حديثه قائلا: "دعونا نذهب إلى الأمام بتواضؤ الرؤية وثبات الأهداف ووحدة الإرادة لبناء رابطة أمم جنوب شرق آسيا التي تصبح أفضل إرث للأجيال القادمة".