جاكرتا (رويترز) - حذرت إيران من أنها سترد بشدة إذا تم تشغيل E3 بواسطة آلية Snapback

جاكرتا (رويترز) - حذر وزير الخارجية عباس أراغاتشي من أن أي إساءة استخدام ل "آلية التلاعب" لاستعادة عقوبات الأمم المتحدة على إيران سيتم الرد عليها برد حاسم.

وألقى وزير الخارجية أراغتشي التحذير أثناء إطلاع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني على الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وفقا لإبراهيم رضاعي، المتحدث باسم اللجنة.

وقال وزير الخارجية أراغتششي "إيران لم تتخل أبدا عن طاولة المفاوضات تفضل الدبلوماسية لكنها سترد بشدة على تفعيل آلية استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015)"، حسبما نقلت عنزة عن وكالة الأنباء الروسية الإيرانية في 26 مايو أيار.

واجهت الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت على خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) - المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا (E3) - موعدا نهائيا في 18 أكتوبر لتنفيذ "آلية التعليق" ، وهو بند مدرج في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 ، والذي يدعم الاتفاق النووي لعام 2015.

وهددوا بتفعيل الآلية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

وحذرت إيران من أنها ستتخلى عن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إذا "أعادت الدول الأوروبية تطبيق" العقوبات الدولية ضد إيران التي تم رفعها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

وقال رضاي إن وزير الخارجية أراغتشي قدم تقريرا إلى أعضاء اللجنة بشأن الجولة الأخيرة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن إيران "لا تتفاوض تحت الضغط" ولا تزال المفاوضات تركز حصريا على القضايا النووية.

وأشار المتحدث أيضا إلى أن وزير الخارجية أراغاتشي قال إن إسرائيل هي الطرف الذي يعارض تجزئة اليورانيوم داخل إيران. وقال إنه أثناء ترحيبه بفكرة مركز إقليمي للثروة، رفض وزراء الخارجية احتمال وقف التثبيت داخل الأراضي الإيرانية.

وأضاف أن "وزير الخارجية أراغاتشي حذر أيضا من أن جميع دول المنطقة ستتضرر في حالة وقوع حرب".

ومن المعروف أن وزير الخارجية أراغتشي ترأس خمس جولات من المفاوضات - ثلاث جولات في مسقط (عمان) واثنتان في روما (إيطاليا) - مع المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف، بوساطة وزير الخارجية عمان سعيد بدر البوسيدي.

وقال ويتكوف إن واشنطن لن تقبل أي مستوى من إثراء اليورانيوم من قبل إيران كجزء من أي اتفاق محتمل ليحل محل خطة العمل الشاملة المشتركة.

وفي الوقت نفسه، انتقد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي التهم ووصفها بأنها "مفرطة وواسعة"، قائلا إن المفاوضات مع الولايات المتحدة من غير المرجح أن تؤتي ثمارها.

كما أكدت طهران حقها في إثراء اليورانيوم كعضو في معاهدة حظر الأسلحة النووية.