روما - تواصل الولايات المتحدة والإيران المفاوضات النووية في روما

جاكرتا (رويترز) - سيواصل المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون محادثاتهم يوم الجمعة في روما لوضع اللمسات الأخيرة على نزاع استمر عقود حول طموحات طهران النووية.

وحذر المرشد الأعلى الإيراني في وقت سابق من أن التوصل إلى اتفاق جديد قد لا يكون من الممكن تحقيقه وسط خط أحمر متناقض.

يريد الرئيس دونالد ترامب الحد من إمكانات طهران لإنتاج أسلحة نووية يمكن أن تؤدي إلى سباق إقليمي للأسلحة النووية. وفي الوقت نفسه، تريد إيران أن تكون خالية من العقوبات المدمرة ضد اقتصادها القائم على النفط.

وذكرت رويترز يوم الجمعة 23 مايو أيار أن وزير الخارجية الإيراني عباس عرقشي ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيعقدان الجولة الخامسة من المحادثات من خلال وسيط عمان.

وكانت واشنطن وطهران قاسية في الأماكن العامة بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وعلى الرغم من أن إيران تصر على أن المحادثات ليست مباشرة، إلا أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن المناقشات "مباشرة وغير مباشرة".

وتقول طهران وواشنطن إنهما يفضلان الدبلوماسية لحل المأزق.

لكنها لا تزال مقسمة في بعض الخطوط الحمراء التي يجب على المفاوضين تجنبها للوصول إلى اتفاق نووي جديد ومنع العمل العسكري في المستقبل.

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء إن واشنطن تعمل على التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يسمح لإيران بامتلاك برنامج طاقة نووية مدني ولكن لا تثري اليورانيوم.

ويعترف روبيو بأن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق "لن يكون سهلا".

وفي الوقت نفسه، رفض الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي يتخذ القرار النهائي بشأن قضايا الدولة، مطالب واشنطن بوقف طهران عن تخصيب اليورانيوم ووصفهها بأنها "مفرطة وعبث بها".

وحذر خامنئي من أن المحادثات قد لا تؤتي ثمارها.

ومن العقبات المتبقية رفض طهران إرسال جميع مخزوناتها من اليورانيوم المخصبة بشدة إلى الخارج أو المشاركة في المناقشات حول برنامجها الصاروخي الباليستي.

وتقول إيران إنها مستعدة لقبول بعض القيود على ثروتها من اليورانيوم لكنها تحتاج إلى تأكيدات قوية بأن واشنطن لن تتخلى عن الاتفاق النووي في المستقبل.