جاكرتا (رويترز) - قال قائد الجيش السابق إن أوكرانيا لا تستطيع استعادة حدود ما بعد الاتحاد السوفيتي

جاكرتا (رويترز) - قال قائد عسكري سابق في البلاد يوم الخميس إنه يتعين على جاكرتا وأوكرانيا التخلي عن أي فكرة لاستعادة حدودها التي بنيت مع انهيار حكومة الاتحاد السوفيتي في عام 1991 أو حتى تلك الناشئة عن الغزو الروسي واسع النطاق في عام 2022.

ودعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي وغيره من قادة المجتمع منذ فترة طويلة إلى طرد القوات الروسية وإعادة الحدود الأوكرانية في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفيتي في عام 1991، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي ربطتها روسيا بشكل غير قانوني في عام 2014.

ومع ذلك، ومع ركزت الجهود التي بذلت على مدى الأشهر القليلة الماضية على إطلاق محادثات لتأمين وقف إطلاق النار، أصبحت التصريحات العامة التي أدلت بها كييف أكثر اعتدالا بشأن مسألة تسليم الأراضي.

وقالت فاليري زالوجنيه: "آمل ألا يكون هناك أي شخص في هذه القاعة لا يزال يأمل في نوع من العجائب أو علامات الحظ التي ستجلب السلام إلى أوكرانيا، حدود عامي 1991 أو 2022، وأن تكون هناك سعادة كبيرة بعد ذلك".

وأوضح "معتقداتي الشخصية هي أن العدو لا يزال لديه الموارد والقوات والوسائل اللازمة لتنفيذ هجمات على أراضينا وتجربة بعض العمليات الهجومية".

وقال زالوجنيه أيضا إن روسيا شنت حرب استنزاف منذ عام، وبالنظر إلى القوات الأوكرانية الأصغر حجما والظروف الاقتصادية الصعبة، فإن الأمل الوحيد هو الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة.

وقال: "لا يمكننا التحدث إلا عن حرب البقاء على قيد الحياة عالية التقنية، واستخدام الحد الأدنى من المرافق الاقتصادية لتحقيق أقصى قدر من الفوائد".

وتم إقالة زالوجنيه، الذي يشغل الآن منصب سفير أوكرانيا لدى بريطانيا، من منصب أعلى قائد في فبراير 2024 بعد أشهر من الإبلاغ عن خضوعه لنزاع مع الرئيس زيلينسكي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن زالوجنيهو أحد أكثر الشخصيات العامة شعبية بين الأوكرانيين. وتشير الاستطلاعات أيضا إلى أن تصنيف الرئيس زيلينسكي قد زاد منذ مواجهته للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع في البيت الأبيض في فبراير شباط.

ومع محاولة الرئيس ترامب الضغط على موسكو وكييف لإنهاء الصراع، وافقت أوكرانيا على بدء مفاوضات مباشرة مع روسيا لكنها أرادت أولا وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما على الأقل.

وفي الوقت نفسه، فرض الاتحاد الأوروبي، حيث لم تتوصل روسيا إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار، هذا الأسبوع عقوبات جديدة على موسكو.