Apple تدرب الروبوتات البشعة باستخدام المدربين البشريين و Apple Vision Pro
جاكرتا - أصدرت Apple للتو أحدث ورقة بحثية تكشف عن طريقة تدريب جديدة للروبوتات الإنسانية بمساعدة المدربين البشريين وأجهزة Apple Vision Pro المعدلة.
في ورقة بحثية بعنوان "السياسة الإنسانية ~ السياسة الإنسانية" ، تشرح Apple العيوب في أساليب التدريب الروبوتية التقليدية التي تعتبر غير فعالة ومكلفة. للتغلب على ذلك ، قدمت Apple نهجا جديدا يسمى PH2D (البيانات المادية للإنسان والإنسانية) ، وهو مزيج من المظاهرات من الروبوتات والتدريب من قبل البشر.
ويأتي هذا البحث بعد أسبوع من تقديم شركة آبل أحدث طرازات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، Matrix3D و StreamBridge.
تستخدم Apple المنتجات الاستهلاكية المعدلة كوسيلة تدريبية ، بما في ذلك Apple Vision Pro التي تستخدم الكاميرا اليسرى السفلية فقط للملاحظات البصرية ، و ARKit لتتبع حركات الرأس واليدين 3D.
بالإضافة إلى ذلك ، تستخدم Apple أيضا سماعة الرأس Meta Quest التي تم تعديلها باستخدام كاميرا ZED stereo صغيرة ، مما يخلق بديلا تدريبيا أرخص ولكنه فعال.
يرتدي المدربون البشريون سماعة الرأس ويجلسون عالقين أثناء القيام بمختلف الإجراءات اليدوية مثل التقاط الأشياء ورفعها ورش السوائل. يتم تسجيل جميع هذه الحركات بدليل صوتي وتباطؤها في عملية ما بعد الإنتاج بحيث يمكن استخدامها كمواد تدريبية للروبوتات الإنسانية.
طورت شركة آبل نموذجا لمعالجة البيانات يسمى HAT (محول العمل الإنساني) قادر على تحليل البيانات من البشر والروبوتات في وقت واحد. هذا يخلق إطارا سياسيا عاملا يسمح للروبوتات بالتعلم بشكل أفضل من كلا المصدرين.
ووفقا للورقة، ينتج هذا النهج المشترك قدرات أفضل للتعميم والمرونة مقارنة بالتدريب باستخدام البيانات فقط من الروبوتات الحقيقية. أحد الأمثلة على نجاحه هو في مهام مثل الإمساك بالأشياء عموديا.
على الرغم من أن Apple عرضت للتو نماذج أولية من الضوء الروبوتية حتى الآن ، إلا أن التقارير تقول إن الشركة تقوم بتطوير روبوتات متنقلة للمستهلكين الذين يمكنهم القيام بالواجبات المنزلية وغيرها من الوظائف البسيطة. يعتقد أن PH2D هو الأساس لتكنولوجيا الروبوتات الاستهلاكية من Apple في المستقبل.