جاكرتا - أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا الذكاء الاصطناعي باللغة العربية ، وهي المنافسة الذكاء الاصطناعي في خليج ماكان يزداد سخونة

جاكرتا - أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا أحدث طراز ذكاء اصطناعي باللغة العربية (الذكاء الاصطناعي) يوم الأربعاء 21 مايو. ويمثل هذا خطوة كبيرة في المنافسة التكنولوجية المتزايدة الكثافة في منطقة الخليج.

ويعد هذا الإطلاق جزءا من طموح الإمارات الكبير لتصبح لاعبا رئيسيا عالميا في الذكاء الاصطناعي. استثمرت الدولة المنتجة للنفط مليارات الدولارات لتطوير قدراتها الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بناء علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة من أجل الوصول إلى أحدث التقنيات.

وخلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج الأسبوع الماضي، تم الاتفاق على تعاون الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، مما يمهد الطريق للبلاد لشراء أشباه الموصلات الذكاء الاصطناعي المتقدمة من شركات التكنولوجيا الأمريكية - وهو إنجاز كبير للإمارات العربية المتحدة.

تم تطوير نموذج جديد يسمى Falcon Arabic من قبل مجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة (ATRC) في أبوظبي. ووفقا لبيان رسمي، تم تصميم فالكون عربيتش لالتقاط التنوع اللغوي للعالم العربي من خلال مجموعة من البيانات الأصلية باللغة العربية عالية الجودة، وليس نتيجة لترجمة.

"قادة الذكاء الاصطناعي اليوم ليسوا فقط حول الحجم. يتعلق الأمر بإنشاء أداة قوية ومفيدة وسهلة الاستخدام وعالمية "، قال الأمين العام ل ATRC فيصل البناني ل VOI من رويترز.

بالإضافة إلى Falcon Arabic ، أطلقت ATRC أيضا Falcon H1 ، وهو نظام الذكاء الاصطناعي متقدم يزعم أنه يتفوق على منافسيه من Meta و Alibaba. تكمن ميزته الرئيسية في الكفاءة - التي تتطلب قوة حوسبة وخبرة تقنية أقل بكثير من الأنظمة المماثلة الأخرى.

كما كانت قضية الذكاء الاصطناعي محور الاهتمام خلال زيارة الرئيس ترامب إلى المملكة العربية السعودية ، والتي روجت أيضا كمرشح لمركز عالمي للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت المملكة العربية السعودية شركة جديدة لتطوير وإدارة التكنولوجيا والبنية التحتية الذكاء الاصطناعي. وتهدف الشركة إلى تقديم واحدة من أقوى نماذج لغة عربية متعددة الرقم في العالم.

مع مبادرات طموحة من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تعد منطقة الخليج الآن واحدة من الساحات الرئيسية في المسابقات العالمية لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وخاصة تلك التي تركز على اللغة العربية والثقافة.