جاكرتا (رويترز) - قتلت قنبلة ذاتية الانتحار في حافلة مدرسية باكستانية أسفرت عن مقتل 3 أطفال وهو عميد هندي متهم بالدالانغ
جاكرتا - أسفر تفجير انتحاري عن مقتل 3 أطفال على متن حافلة مدرسية في بلوشستان باكستان. وقتل ما مجموعه 5 قتلى من بينهم منتحرون.
وكان نحو 40 طالبا على متن حافلة متجهة إلى مدرسة يديرها الجيش وأصيب بعضهم بجروح، حسبما قال ياسر إقبال، مدير منطقة خوضار في مكان الحادث.
وأصدر الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء شيباز شريف على الفور بيانا يدين فيه العنف ويتهمان "الوكلاء الإرهابيين الهنود" بالتورط في الهجوم.
لكن الجانب الباكستاني لم يقدم أي دليل يربط الهجوم بنيو دلهي. ولم ترد الحكومة الهندية على الفور على طلب للتعليق.
وذكرت رويترز الأربعاء 21 مايو أيار أن ثلاثة أطفال وشخصين بالغين قتلوا في الهجوم بناء على بيان عسكري.
وتصاعدت التوترات بين البلدين المسلحين نوويا بعد وقوعهما إطلاق النار في 10 مايو أيار بعد أن اتخذت حملة عسكرية أكثر كثافة منذ عقود في صراع يقول محللون ومسؤولون إنه يمكن تخريجه عن السيطرة.
ويتهم البلدان بعضهما البعض بدعم المسلحين في أراضيهما، وهي مزاعم ينفيها البلدان.
ويأتي أحدث تصعيد عسكري، حيث يهاجم البلدان بعضهما البعض بالصواريخ، بعد أن اتهمت الهند باكستان بدعم المتشددين الذين هاجموا عشرات السياح في منطقة القشم التي تقاتل فيها الهند. وينفي إسلام أباد تورطه.
بلوشستان في جنوب غرب باكستان هي أكبر مقاطعة في باكستان من حيث مساحة الإقليم ، ولكنها الأصغر من حيث عدد السكان.
وتعد المقاطعة التي يبلغ عدد سكانها نحو 15 مليون نسمة في جنوب غرب البلاد موطنا لمشاريع التعدين الرئيسية لكنها اهتزت بسبب المتمردات المستمرة منذ عقود.
ولم تعلن أي مجموعة على الفور مسؤوليتها عن الانفجار.
ويذكر هذا الحادث بأحد أكثر الهجمات دموية على المتشددين في التاريخ الباكستاني عندما أسفر الهجوم على مدرسة عسكرية في شمال مدينة بيشاور في عام 2014 عن مقتل أكثر من 130 طفلا.
وادعى الهجوم جماعة طهرق-إي طالبان الباكستانية، وهي جماعة إسلامية راديكالية للغاية.
وتزايدت الهجمات التي تشنها الجماعات الانفصالية في بلوشستان في السنوات الأخيرة.
وقام جنود التحرير من بالوتش، وهي جماعة متشددة انفصالية، بتفجير خطوط السكك الحديدية واحتجزوا ركاب القطار في مارس آذار مما أسفر عن مقتل 31 شخصا.