خفض الأموال يسبب سكان 70 دولة يفقدون الرعاية الطبية

جاكرتا (رويترز) - قال رئيس منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن أشخاصا في 70 دولة على الأقل فقدوا العلاج الطبي بسبب خفض أموال برنامج الإغاثة مضيفا أن الوكالة تواجه تحديات مالية كبيرة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في خطاب ألقاه أمام جمعية الصحة العالمية نقلا عن رويترز في 19 مايو أيار "المرضى يفقدون العلاج، والمرافق الصحية مغلقة، والعاملون الصحيون فقدوا وظائفهم، ويواجه الناس زيادة الإنفاق الصحي من جيوبهم".

جاكرتا (رويترز) - انضم مئات المسؤولين في منظمة الصحة العالمية إلى المانحين والدبلوماسيين في جنيف بسويسرا اعتبارا من يوم الاثنين لمناقشة كيفية التغلب على الأزمات التي تتراوح من نوبات الغضب إلى الكوليرا التي لا تمولها أموالها الرئيسية بالولايات المتحدة.

وتواجه منظمة الصحة العالمية حاليا ثغرة قدرها 600 مليون دولار في ميزانيتها السنوية وخفض بنسبة 21 في المائة خلال العامين المقبلين.

وبينما تستعد الولايات المتحدة لمغادرة المنظمة، ستصبح الصين أكبر مزود تكلفة للبلاد - أحد التدفقات الرئيسية لتمويل منظمة الصحة العالمية إلى جانب التبرعات.

وأضاف تيدروس أن "العديد من الوزراء أخبروني أن التخفيض المفاجئ والحاد في المساعدات الثنائية تسبب في اضطرابات شديدة في بلادهم، وعرض صحة ملايين الأشخاص للخطر".

وقال أيضا إن الدول يجب أن تنظر في إنفاق المزيد من المال على الصحة العالمية، في وقت تتزايد فيه النفقات الدفاعية: "تنفق الدول الكثير من المال لحماية نفسها من هجمات الدول الأخرى، ولكن القليل نسبيا لحماية نفسها من الأعداء غير المرئيين الذين يمكن أن يتسببوا في أضرار أكبر بكثير".

وقد قامت منظمة الصحة العالمية نفسها حتى الآن بمراجعة ميزانيتها إلى 4.2 مليار دولار للعامين المقبلين - 2.1 مليار سنويا.

وقال تيدروس للمندوبين "2.1 مليار دولار يعادل الإنفاق العسكري العالمي كل ثماني ساعات".

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية اتخذت خطوات لخفض قوتها العاملة وميزانيتها ونطاق عملها.

وكما ذكر سابقا، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تخفيض بنصف فريق القيادة العليا الأسبوع الماضي.