زيارة رئيس الوزراء التايلاندي، الرئيس برابوو بشأن الحرب المدنية في ميانمار

جاكرتا - ناقش الرئيس برابوو سوبيانتو ورئيس الوزراء التايلاندي بايتونغتارن شيناواترا الأزمة الإنسانية في ميانمار التي نشأت نتيجة الحرب الأهلية بين الجيش وعدد من الجماعات المسلحة منذ الانقلاب العسكري ضد الحكومة الديمقراطية في عام 2021.

وذكر الرئيس برابوو، لدى إدلائه ببيان مشترك مع رئيس الوزراء بايتونغتارن، أن إندونيسيا وتايلاند لديهما نفس المصالح لتشجيع تحقيق السلام في ميانمار.

وقال الرئيس برابوو في مجلس الحكومة في بانكوك بتايلاند يوم الاثنين "تقدر إندونيسيا وتقدر حقا الدور البناء لتايلاند، خاصة في إشراك الدول المجاورة لإيجاد حل سلمي في ميانمار وتسهيل الحوار بين جميع الأطراف"، وذلك بعد ترؤسه اجتماعا ثنائيا مع رئيس الوزراء بايتونغتارن.

ثم أكد الرئيس برابوو على أن إندونيسيا تدعم إجراء حوارات شاملة لتسريع تحقيق السلام والاستقرار في ميانمار.

وفي الموقع نفسه، قال رئيس الوزراء التايلاندي إن بلاده وإندونيسيا تدعمان القيادة الماليزية في رابطة أمم جنوب شرق آسيا للعثور على أرضية مشتركة وتحقيق السلام في ميانمار.

وأضاف "لدينا نفس المصالح في قضية ميانمار. وسنتعاون أيضا مع ماليزيا بصفتها رئيسة رابطة أمم جنوب شرق آسيا هذا العام لاستعادة السلام في ميانمار ووقف الحرب".

عقدت ماليزيا بصفتها رئيسة رابطة أمم جنوب شرق آسيا هذا العام القمة ال 46 لرابطة أمم جنوب شرق آسيا في كوالالمبور ، ماليزيا في الفترة من 26 إلى 27 مايو 2025. وسيحضر الاجتماع الرفيع المستوى لرابطة أمم جنوب شرق آسيا 10 دول عضو، وهي ماليزيا كمضيف، وإندونيسيا، وسنغافورة، وبروني دار السلام، والفلبين، وتايلاند، ولاوس، وكمبوديا، وفيتنام، وميانمار. وفي نفس الاجتماع، هناك أيضا تيمور الشرقية التي هي حاليا في طور الحصول على العضوية الكاملة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا.

وتشهد الحرب الأهلية في ميانمار منذ عام 2021 بعد أن أطاحت الجيش بالحكم الديمقراطي الشرعي، فضلا عن اعتقال واحتجاز الزعيمة أونغ سان سو تشي واحتجزها. ثم شجع الانقلاب العسكري العديد من المدنيين في ميانمار على الانضمام إلى جماعات العصابات المسلحة لمحاربة الجيش، وتخريب حكومة المجلس العسكري. هناك أيضا بعض الجماعات العرقية في ميانمار التي تقاتل الجيش من أجل الاستقلال عن ميانمار.

ثم تفاقمت الأزمة الناجمة عن الحرب في ميانمار بسبب زلزال بلغت قوته 7.7 درجة في ساغينغ-ماندالاي في 28 مارس 2025. وأسفر الزلزال عن مقتل أكثر من 2000 من سكان ميانمار وإصابة آلاف آخرين، فضلا عن تدمير آلاف المباني.

وشعر بالصدمة الزلزالية في البلدان المحيطة بها، بما في ذلك بنغلاديش وتايلاند والصين.

أرسلت إندونيسيا حزم مساعدات، ونشرت فرق بحث وإجلاء، فضلا عن فرق طبية من باسارناس والقوات المسلحة الإندونيسية لمساعدة ميانمار.