السلطان البلقية: الانسجام بين إندونيسيا وبروناي مهم لمواجهة الجغرافيا السياسية
جاكرتا - يقدر سلطان بروناي دار السلام حسن البلقية أن انسجام العلاقات الدبلوماسية التي أقامتها إندونيسيا وبروناي دار السلام مهم جدا في مواجهة حالة عدم اليقين في الوضع الجيوسياسي الحالي والاقتصاد الدولي.
وقد نقل ذلك السلطان حسن البلقية لدى استقباله زيارة الدولة التي قام بها الرئيس برابوو سوبيانتو في قصر نورول إيمان، بندر سيري بيغاوان، بروناي دار السلام، الأربعاء 14 أيار/مايو.
"من المهم للبلدين مواصلة العمل جنبا إلى جنب في ضمان أن رفاهية الشعب ستكون دائما مضمونة ، وخاصة استقرار سلسلة إمدادات الطعام" ، قال السلطان البلقية في ملاحظاته خلال مأدبة الغداء الرسمية التي أوردتها عنترة.
وقال السلطان البلقية إن إندونيسيا وبروناي دار السلام احتفلتا بالذكرى ال40 للعلاقات الدبلوماسية. وقال السلطان البلقية إن العلاقة بين البلدين تعكس روح الأخوة والتفاهم العميق بين قادة البلاد.
ووفقا للسلطان البلقية، فإن الامتيازات في العلاقات الإندونيسية والبرونية دار السلام تستند إلى أوجه التشابه التاريخية والأديانية واللغوية، لتصبح الأساس لدعم الانسجام المتبادل.
وكشف أن التعاون بين البلدين ليس مفيدا فقط لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل، ولكنه يشجع أيضا على تبادل الزيارات على جميع المستويات.
كما وصف السلطان البلقية في تلك المناسبة العلاقة بين بروناي دار السلام وإندونيسيا بأنها صداقة حقيقية.
"جسد واحد بينما يعاني أحد الأعضاء المرضى سوف يشعر بالألم في الجسم كله. هذه صداقة مقدسة بين صديقين متدينين"، قال معنى.
وفي هذا الزخم التاريخي، أكد الزعيمان أيضا التزامهما بمواصلة المساهمة في استقرار المنطقة وتقدمها من خلال دور نشط في رابطة أمم جنوب شرق آسيا.
جاكرتا - أعرب السلطان حسن البلقية عن التزام بلاده بمواصلة التعاون مع إندونيسيا ورابطة أمم جنوب شرق آسيا ، وكذلك النهوض برؤية رابطة أمم جنوب شرق آسيا 2045.
وتعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس برابوو فصلا جديدا في تعزيز العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية بين إندونيسيا وبروناي دار السلام. وقد أثبت البلدان أن الصداقة، التي تستند إلى القيم والتاريخ والمعتقدات المتبادلة، ستظل أساسا قويا في مواجهة المستقبل.