أوكرانيا تتقدم بطلب لإطلاق النار لمدة 30 يوما بالكامل، الكرة الآن في أيدي روسيا
جاكرتا - اندلعت آمال جديدة في الصراع المطول في أوكرانيا. أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها من خلال تحميله على المنصة العاشرة يوم السبت 10 مايو أن أوكرانيا وحلفاؤها "مستعدون لوقف بدون شروط كامل عن إطلاق النار" مع روسيا لمدة "30 يوما على الأقل" والتي ستبدأ يوم الاثنين.
Following the Coalition of the Willing meeting in Kyiv, all five leaders @ZelenskyyUa @EmmanuelMacron @bundeskanzler @donaldtusk @Keir_Starmer had a fruitful call with @POTUS focused on peace efforts.
Ukraine and all allies are ready for a full unconditional ceasefire on land,… pic.twitter.com/MEfbtjtE4m
— Andrii Sybiha 🇺🇦 (@andrii_sybiha) May 10, 2025
وفي أعقاب ائتلاف الاجتماع المستقبلي في كييف، ألقى جميع القادة الخمسة @ZelenskyyUa @EmmanuelMacron @bundeskanzler @donaldtusk @Keir_Starmer دعوة مثمرة مع @POTUS تركز على جهود السلام.
أوكرانيا وجميع النيابة العامة مستعدة لإطلاق النار على الأراضي بالكامل غير المشروط... pic.twitter.com/MEfbtjtE4m
"أوكرانيا وجميع الحلفاء مستعدون لوقف بدون شروط كامل عن الأسلحة على الأرض والجو والبحر لمدة 30 يوما على الأقل بدءا من يوم الاثنين المقبل. وإذا وافقت روسيا وضمنت المراقبة الفعالة، فإن وقف إطلاق النار الدائم وتدابير بناء الثقة يمكن أن يمهد الطريق لمفاوضات السلام"، كتب سيبيها في منشوره الذي لفت انتباه العالم.
وأعرب غايونغ بيرسامبوت عن دعمه لهذه المبادرة. كما عبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من خلال منشورها على الرقم X في نفس اليوم، مؤكدة الدعم الكامل للاتحاد الأوروبي ل "اقتراح وقف إطلاق النار كامل وغير مشروط لمدة 30 يوما" بين روسيا وأوكرانيا.
"بولا الآن في أيدي روسيا" ، قال فون دير لاين ، نقلا عن ABC News.
وأضاف "يجب تنفيذ ذلك دون شروط مسبقة لتمهيد الطريق لمفاوضات السلام ذات المغزى. نحن مستعدون للحفاظ على ضغط قوي على روسيا وفرض المزيد من العقوبات الصارمة في حالة وقف إطلاق النار".
ومن المؤكد أن هذا الإعلان المفاجئ يجلب بصيص أمله في خلق السلام، على الأقل لفترة من الوقت. ويظهر وقف إطلاق النار المقترح "الشامل وغير المشروط" جدية أوكرانيا وحلفاؤها لوقف الأعمال العدائية وفتح مجال للحوار.
ومع ذلك، فإن رد الجانب الروسي حتى الآن غير معروف. وينتظر العالم الآن بقلق، ما إذا كانت موسكو سترحب بهذا تدحرج اليد وتتخذ خطوات إلى الأمام نحو إلغاء تصعيد الصراع. وإذا وافقت روسيا، فإن تنفيذ وقف إطلاق النار وآليات المراقبة الفعالة سيكون أساسا للحفاظ على هذا الاتفاق وبناء زخم نحو مفاوضات سلام أكثر أهمية.