جاكرتا (رويترز) - قال المبلغ الخاص للأمم المتحدة إن 2.1 مليون من سكان غزة يمرون بأزمة مياه حادة.
جاكرتا - أعلن المبلغ الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، بيدرو أغودو، أن حوالي 2.1 مليون شخص في المنطقة يعانون من أزمة مياه حادة، مشيرا إلى أن ما يقرب من 70 في المائة من البنية التحتية المائية في منطقة الجيب الفلسطيني دمرت بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح أغودو في بيان صحفي يوم الأربعاء أن القوى الاحتلالية دمرت بشكل منهجي البنية التحتية للمياه ومنعت الوصول إلى مصادر المياه النظيفة في غزة، واصفة إياها بأنها "قنبلة صامتة ولكنها قاتلة"، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس في 7 أيار/مايو.
وقال أغودو إن معظم سكان قطاع غزة لا يمكنهم الوصول إلا إلى كميات محدودة جدا من المياه، أو يتلقون المياه الملوثة التي تشكل تهديدا خطيرا لصحتهم.
وأشار المبلغ الخاص إلى أن الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكتوبر 2023 أثر على الغذاء والمياه والكهرباء وغيرها من السلع الأساسية، مؤكدا أن الأزمة أصبحت خارجة عن السيطرة بعد أن قطعت إسرائيل الوصول إلى الوقود اللازم لتشغيل مصانع تكرير المياه والآبار.
وشدد على أن تدمير النظام المائي يعني عمدا استخدام المياه كسلاح في الحرب في غزة، مشيرا إلى أن هجوم إسرائيل على البنية التحتية المائية في غزة قلص إمدادات المياه يوميا للفرد الواحد إلى 5 لترات فقط، وهو ما "لا يكفي للحياة الطبيعية".