وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن حماس لا يزال لديها وقت للتوصل إلى اتفاق قبل العمليات العسكرية الأسبوع المقبل
جاكرتا (رويترز) - حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أنه لا تزال هناك فرصة لجماعة حماس المسلحة للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن التي ستمنع أيضا العمليات العسكرية واسعة النطاق التي ستجريها إسرائيل على قطاع غزة الأسبوع المقبل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي كاتز إنه بعد شن هجوم كبير مخطط له في غزة بعد الأسبوع المقبل، لن تتوقف إسرائيل حتى تصل إلى هدفها المتمثل في غزو غزة والسيطرة عليها.
"كانت عملية جدعون شاريوتس تهدف إلى هزيمة حماس وإطلاق سراح جميع الرهائن. سنتصرف بقوة عظمى لتدمير جميع قدرات حماس العسكرية والحكومية، مع خلق ضغط قوي لتحرير جميع الرهائن"، قال الوزير كاتز في بيان نشره مكتبه بعد تقييم الدفعة 162 من الجيش الإسرائيلي، التي ستشارك في الهجوم، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 7 مايو.
وقال وزير الدفاع كاتز "خلاف ما كان عليه الحال في الماضي، سيبقى الجيش الإسرائيلي في كل منطقة [يحتلها] لمنع عودة الإرهاب ولتنظيف وإحباط أي تهديدات".
وأضاف الوزير كاتز "منذ بدء المناورة، سنتصرف بقوة عظمى ولن نتوقف حتى يتم تحقيق جميع الأهداف، بما في ذلك خطة الهجرة الطوعية لسكان غزة".
وقال إن الحملة لن تطلق حتى يكمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلته المقررة إلى المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة في الفترة من 13 إلى 16 مايو ، مما يشير إلى أنه لا يزال من الممكن إلغاؤه إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن السرقة.
وأضاف أن مرحلة التحضير الحالية "توفر فرصة حتى نهاية زيارة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة لتنفيذ صفقة استنساخ".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة العازلة داخل غزة "بالتنظيم المؤقت أو الدائم"، لأنها تهدف إلى حماية الشعب الإسرائيلي ومنع حماس من تهريب الأسلحة.
وافق مجلس الأمن الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على توسيع العمليات العسكرية في منطقة قطاع غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو إن الهجوم الموسع على حماس سيصبح "مكثفا" بعد أن وافق مجلس وزراء أمنه على خطة قد تشمل الاستيلاء على قطاع غزة ومكافحة المعونة.
ونقلت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية كان عن مسؤولين مطلعين على تفاصيلها قولهم إن الخطة الجديدة تدريجية وستستغرق شهورا مع تركيز القوات أولا على منطقة واحدة في غزة.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو في رسالة فيديو إن العملية ستصبح "مكثفة" وستشهد نقل المزيد من الفلسطينيين في غزة "من أجل سلامتهم".
وفي سياق منفصل، رفض المسؤول في حماس محمود مرداوي ما وصفه ب "الضغط والابتزاز".
وأضاف "لا يوجد اتفاق باستثناء اتفاق شامل يشمل وقف إطلاق النار بالكامل والانسحاب الكامل من غزة وإعادة بناء قطاع غزة وإطلاق سراح جميع السجناء من كلا الجانبين".