شرب القهوة السوداء كل يوم ، هل السكري في الدم أكثر سيطرة؟

جاكرتا - من المعروف أن عادة تناول القهوة السوداء دون سكر إضافي أو كريمرات تدعم التحكم في مستويات السكر في الدم ، أليس هذا صحيحا؟

أظهرت العديد من الدراسات أن تناول القهوة السوداء بانتظام يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حساسية الأنسولين وتمثيل الغلوكوز ، مما يجعلها خيارا أكثر صحة لأولئك الذين يرغبون في الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.

أظهرت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Nutrients علاقة بين استهلاك كوبين من القهوة يوميا وزيادة طفيفة في معالجة الجلوكوز ، بالمقارنة مع أولئك الذين لا يستهلكون القهوة على الإطلاق.

بالإشارة إلى تقرير EatingWell (1 مايو) ، يرتبط استهلاك كوب واحد من القهوة السوداء يوميا بشكل كبير بتحسين نتائج التمثيل الغذائي للجلوكوز. ويمكن ملاحظة ذلك من عدد من المؤشرات مثل علامات مقاومة الأنسولين (Homa-IR) ومحتويات الأنسولين أثناء الصيام.

ومن المثير للاهتمام أن القهوة المستهلكة مع إضافة السكر أو الكريمة لا تظهر فوائد مماثلة. أي أن هذه الآثار الإيجابية تبدو أكثر صلة باستهلاك القهوة النقية دون إضافة.

ووجدت الأبحاث أيضا اختلافات في التأثير على أساس الجنس. خاصة بالنسبة للنساء ، يرتبط تناول كوبين من القهوة السوداء أو أكثر كل يوم بمؤشرات صحية أفضل للجلوكوز ، بما في ذلك مستويات السكر في الدم والأنسولين الأكثر استقرارا.

على سبيل المثال ، فإن النساء اللواتي يشربن بانتظام كوبين من القهوة السوداء يوميا لديهن ميل أقل إلى تجربة مقاومة الأنسولين وزيادة الأنسولين في الصيام ، مقارنة بأولئك الذين لا يشربون القهوة. هذا التأثير أكثر واقعية عندما يستهلك القهوة دون حلويات أو الدهون المضافة.

وفي الوقت نفسه ، في الرجال والأفراد الذين يفضلون القهوة مع السكر المضاف أو الكريميات ، لم تكن هناك فوائد مماثلة في تنظيم نسبة السكر في الدم.

تظهر هذه النتائج أنه ليس فقط كمية القهوة التي يتم شربها ، ولكن أيضا كيفية استهلاكها وكذلك العوامل الفردية مثل الجنس يمكن أن تؤثر على تأثير القهوة على الصحة الأيضية.

ومع ذلك ، ذكر الباحثون بأن هذه الدراسة كانت متعددة القطاعات ، لذلك لم يكن من المؤكد وجود علاقة سببية بين استهلاك القهوة وتمثيل الغلوكوز. أي أن هذه النتيجة تحتاج إلى تفسير بعناية.

وأجريت الدراسة استنادا إلى بيانات من المسح الوطني الكوري للصحة والتغذية خلال الفترة من 2019 إلى 2021. ومن إجمالي 22,559 مشاركا، تم إدراج ما يصل إلى 7,453 شخصا في التحليل الرئيسي، في حين تم تحليل 6,613 شخصا بشكل أكبر بناء على نوع القهوة التي تم استهلاكها.

في الاستطلاع ، طلب من المشاركين تسجيل الأطعمة والمشروبات المستهلكة في غضون فترة 24 ساعة. ثم يتم تصنيف نوع القهوة على أنها قهوة سوداء وقهوة مع إضافة السكر أو الكريمر ، وتجميعها بناء على كمية الاستهلاك اليومي.

كما يتم أخذ خصائص أخرى مثل خلفيات نمط الحياة والديموغرافيات في الاعتبار في التحليل ، لتوفير صورة أكثر شمولا لنمطات الاستهلاك وتأثيرها.

بشكل عام ، أكدت الدراسة على أهمية تعديل عادة شرب القهوة وفقا لأهداف الصحة الشخصية.

على الرغم من أن شرب القهوة السوداء أثبت أنه مفيد لعملية التمثيل الغذائي للسكر ، إلا أن هذه النتائج تظهر أيضا أن استجابة كل فرد يمكن أن تختلف اعتمادا على عوامل نمط الحياة واحتياجات الجسم والعادات الثقافية.