وفي جلسة المجلس الدولي للمرأة، طلبت بريطانيا من إسرائيل رفع حصار المساعدات الإنسانية في غزة
جاكرتا - طلبت اليابان والمملكة المتحدة في جلسة استماع في المحكمة الدولية من إسرائيل رفع الحصار ضد المساعدات الإنسانية في غزة، وضمان حماية المدنيين، والامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي.
وقالت الممثلة البريطانية سالي لانغريش: "من غير المقبول أن تحظر إسرائيل الدعم الإنساني لدخول غزة لمدة شهرين تقريبا، مما يعني أن المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم مليون طفل، يواجهون الجوع والمرض والوفاة".
ويأتي هذا البيان في أعقاب بيان صادر مؤخرا عن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى مجلس الأمن الدولي حث فيه لامي على العودة إلى وقف إطلاق النار "لإنهاء الوفيات والدمار الذي لا هوادة فيه الذي يواجه الفلسطينيين كل يوم".
وشدد لانغريش على دعوات بريطانيا المتكررة لإسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وأكد تعليق بريطانيا تصاريح تصدير بعض الأسلحة إلى إسرائيل في سبتمبر 2024، بحجة "التهديد الواضح بأن بعض الصادرات العسكرية إلى إسرائيل يمكن استخدامها في انتهاك للقانون الإنساني الدولي".
وأوضح لانغريش أنه استنادا إلى المادة 59 من اتفاقيات جنيف الرابعة، يجب على إسرائيل الموافقة على جهود الإغاثة وتسهيلها عندما يفتقر السكان إلى الإمدادات. وقال إن رفضه سيكون انتهاكا للقانون الدولي.
وشدد على أن بريطانيا تعتبر اليونروفا "منظمة إنسانية غير طرفية" وتدعم ولاية اليونروفا، مع التأكيد على ضرورة أن تطبق الوكالة الحياد الصارم وتحقق في أي ادعاءات بالانتهاكات، مشيرة إلى أن مثل هذا التحقيق جار بالفعل.
وفي الوقت نفسه، أكد مايكل وود، الذي تحدث أيضا ممثلا للمملكة المتحدة، على التزامات إسرائيل بموجب ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات الأمم المتحدة وحصانتها، والقانون الإنساني الدولي.
وقال وود إن إسرائيل يجب أن تحترم قدراتها القانونية وامتيازاتها ومناعة الأمم المتحدة ووكالاتها بما في ذلك الأمم المتحدة للأمم المتحدة.
ومنذ 2 مارس/آذار، أغلقت إسرائيل ممر غزة، مما أعاق إمدادات مهمة من دخول منطقة الجيب على الرغم من وجود تقارير عديدة عن المجاعة في المنطقة التي مزقتها الحرب.