وقالت حماس إنها لا ترى أي ضمان حقيقي في اقتراح إسرائيل لوقف إطلاق النار الجديد

جاكرتا (رويترز) - قالت منظمة حماس الفلسطينية المتشددة إنها لا ترى تأكيدات ملموسة في اقتراح إسرائيل لوقف إطلاق النار الجديد في غزة وفقا لبيان نشر على قناتها على تلغرام.

وقال: "لقد نظرنا في اقتراح إنهاء إطلاق النار الجديد، يتضمن مطالب بمعالجة هاماس للأسلحة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، لكننا لا نقدم تأكيدا حقيقيا بأن الحرب ضد الشعب الفلسطيني ستنتهي وسيتم سحب القوات الإسرائيلية من غزة"، لكنه لم يعط إجابة قاطعة ما إذا كانوا يرفضون الاقتراح، نقلا عن تاس في 16 أبريل.

ومساء الاثنين، أكدت حماس أنها تلقت اقتراحا لوقف إطلاق النار في غزة من وسيطين وتدرس الصفقة.

ووفقا لقناة الحداد التلفزيونية، فإن ملاحقة حماس للأسلحة هي أحد الشروط الرئيسية التي وضعها الجانب الإسرائيلي.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة أنباء مان التابعة لحماس يوم الاثنين، كجزء من اتفاق تم تنقيحه، أن إسرائيل اقترحت استئناف وقف إطلاق النار في منطقة الجيب مقابل إطلاق سراح عشرة من الرهائن، بمن فيهم المواطن الإسرائيلي الأمريكي إيدان ألكسندر.

وبمبادرة إسرائيلية، ستسحب إسرائيل قواتها من مناطق في قطاع غزة استولت عليها خلال عملية أطلقت في منتصف مارس خلال وقف إطلاق نار استمر 45 يوما.

بالإضافة إلى ذلك، ستفتح إسرائيل العديد من نقاط التفتيش على الحدود مع غزة لضمان تسليم المساعدات الإنسانية إلى منطقة الجيب.

وقالت الوكالة إنه إذا تم التوصل إلى الاتفاق في نهاية المطاف، يمكن لحماس إطلاق سراح 11 راكبا على قيد الحياة وتسليم جثث 16 راكبا لقوا حتفهم، نقلا عن مسؤول من مصر، كان يعمل كوسيط.

ووفقا للمسؤول، من المرجح جدا أن يحدث هذا "إذا تم تمديد فترة وقف إطلاق النار إلى 70 يوما للسماح بالبقاء تحت السيطرة على الوضع في منطقة الجيب حتى نهاية يوم الأضاحي (عيد الأضحى) في يونيو.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن تمديد فترة وقف إطلاق النار سيوفر الوقت للمشاركة في مفاوضات غير مباشرة بشأن المرحلة الثالثة من اتفاق حماس الإسرائيلي بشأن وقف إطلاق النار الدائم وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

ومن المعروف أن إسرائيل استأنفت في 18 آذار/مارس الهجمات على أهداف حماس، وبالتالي إنهاء وقف إطلاق النار المستمر في منطقة الجيب منذ يناير/كانون الثاني 2025.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هذا الإجراء جاء ردا على رفض حماس للمقترحات المقدمة بعد المفاوضات مع مبعوث الولايات المتحدة ستيف ويتكوف.

وادعى المكتب أن الغرض من العملية هو إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين. وتلوم حماس نفسها إسرائيل والولايات المتحدة على أحدث تصعيد في غزة.