350 مؤلفا إسرائيليا يدعون رئيس الوزراء نتنياهو أخيري إلى الحرب في غزة: تهديد حياة جنود الجيش الإسرائيلي

جاكرتا - دعا ثلاثة مئات وخمسون كتابا إسرائيليا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وإعادة ال 59 الرهينة المتبقية إلى الوطن.

وكان من بين الموقعين ديفيد غروسمان وشيفرا هورن وفانيا أوز سالزبرغر ويوشوا سوبول وإيلان شينفيلد وزيرويا شاليف بالإضافة إلى كاتبين ومراقبين ومترجمين ورسام توضيحيين ومهنيين أدبيين آخرين.

"عرضت حماس على صفقة لإعادة الرهائن، وإطلاق سراح السجناء، ووقف إطلاق النار. وحدد رئيس الوزراء صفقة تدريجية لكنه بذل كل ما في وسعه على مدى الأشهر السبعة عشرة الماضية لإحباط الصفقة، خوفا من أن يؤدي نهاية الحرب إلى نهاية سلطته، وحريته كممتهم جنائي".

وتابعت الرسالة: "من أجل حريته، وخوف السجن بسبب التهم التي لا تزال تنتظرها، يواصل رئيس الوزراء الحرمان من حريات الرهائن، وتعريض جنود الجيش الدولي للخطر، وتسبب في خسائر غير متناسبة لمدنيي غزة، كل ذلك يتم أثناء تصعيد الانقلاب الدستوري في إسرائيل".

وبهذا السبب، انتهك رئيس الوزراء القيم الأساسية للمجتمع العادل والديمقراطي، فضلا عن المبادئ الأساسية لإعلان استقلال إسرائيل. لقد أفسد المسؤولية المشتركة والمساواة والإنصاف، وغيرنا نحن من المواطنين المتكافئين في الديمقراطية التي تعمل كموضوع للديمقراطية الاستبدادية، حيث يطلب منا الخدمة في الجيش، وتضحية أطفالنا من أجل إلهة قوية، ولكن يتم رفض حقوق ومسؤولية مشتركة، والعدالة والأمن التي هي التزام الدولة الديمقراطية تجاه مواطنيها".

وذكر الموقعون أيضا أن رئيس الوزراء عارض بشدة رفض بعض الجنود الاحتياطيين الخدمة، لكنه ووزرائه سمحا قانونيا وماليا بإعفاءات شاملة من واجبات الأشخاص الذين يعانون من سوء المعادية، مما سمح لهم بالتحايل على المسؤولية عن أمن إسرائيل ومستقبلها.

وكتب المؤلفون في الرسالة أن "هذه الحرب عرضت حياة جنود الجيش الإسرائيلي والرهائن، وتسببت في معاناة رهيبة للمدنيين العاجزين في غزة".

"الإجراءات المتخذة في غزة ومناطق الاحتلال لا تتم نيابة عنا، ولكنها ستتم نيابة عنا. نطلب منكم إنهاء الحرب فورا، وإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم، ورسم خريطة للطرق الدولية المتفق عليها في المستقبل ل غزة".

وتذكر الرسالة أن معظم الموقعين خدموا في جيش التحرير الشعبي ساهموا في بناء دولة إسرائيل وثقافيتها وأدبياتها.