إسرائيل تتقدم بطلب جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

جاكرتا (رويترز) - قدم الوساطة المصرية والقطر اقتراحا جديدا لإسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة إلى حماس وفقا لتلفزيون قاهرة نيوز التابع لقاهرة يوم الاثنين لكن مسؤول بارز في حماس قال إن اثنين على الأقل من العناصر المقترحة غير مقبولين.

ونقلا عن مصادر، قال القاهرا إن الوسيطين ينتظرون رد حماس.

وفي وقت لاحق، قالت حماس في بيان إنها تدرس الاقتراح وستقدم رده "في أقرب وقت ممكن".

وأكدت الجماعة المتشددة مجددا مطالبها الرئيسية بأن اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن ينهي الحرب في غزة ويحقق الانسحاب الكامل لإسرائيل من هذا المسار.

وفي وقت سابق، قال سامي أبو زهري كبير مسؤولي حماس لرويترز إن الاقتراح لا يفي بمطالب الجماعة الفلسطينية بأن تلتزم إسرائيل بوقف الأعمال العدائية تماما.

وفي الاقتراح، تدعو إسرائيل أيضا إلى صرف أسلحة حماس لأول مرة في المرحلة التالية من المفاوضات، والتي لن توافق عليها الجماعة، حسبما قال أبو زهري.

وقال أبو زهري: "إن تسليم أسلحة المقاومة هو مليون خط أحمر ولا يخضع للنظر، ناهيك عن المناقشة".

ولم تعلق إسرائيل على الفور على الاقتراح المبلغ عنه.

في غضون ذلك، قال رئيس دائرة المعلومات في الدولة المصرية للخيرية: "حماس تعرف جيدا قيمة الوقت الآن وأعتقد أن ردها على اقتراح إسرائيل سيكون سريعا".

ومن المعروف أن إسرائيل استأنفت هجماتها في منطقة الجيب الفلسطيني في مارس آذار، منهية بذلك وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في أواخر يناير.

جاكرتا (رويترز) - قالت مصادر فلسطينية ومصرية إن الجولة الأخيرة من المفاوضات يوم الاثنين في القاهرة لاستعادة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين انتهت دون انفراجة واضحة.

وأصر حماس على أن إسرائيل ملتزمة بإنهاء الحرب وسحب قواتها من قطاع غزة على النحو المتفق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار من ثلاث مراحل دخل حيز التنفيذ في أواخر يناير كانون الثاني.

وقالت إسرائيل نفسها إنها لن تنهي الحرب ما لم يتم استبعاد حماس وإعادة الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة.

وقال أبو زهري إن "الحماس مستعدة لتسليم الرهائن في وقت واحد مقابل إنهاء الحرب وسحب الجيش الإسرائيلي" من غزة.

ومن بين 251 رافعة في الهجوم على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، لا يزال حوالي 59 رافعة إسرائيلية في أيدي المتشددين، ويعتقد أن 24 منهم على قيد الحياة.