أعربت الفلبين عن قلقها بشأن بحر الصين الجنوبي خلال الحوار بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا والصين
جاكرتا (رويترز) - قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين إن الفلبين أعربت عن قلقها بشأن الوضع في بحر الصين الجنوبي بما في ذلك الحادث الذي عرض السفينة وأفرادها للخطر خلال المفاوضات بين رابطة أمم جنوب شرق آسيا والصين بشأن مدونة قواعد السلوك في المياه.
وقالت الوزارة في بيان إن الفلبين، التي استضافت الجولة الأخيرة من محادثات الأسبوع الماضي، أكدت أيضا التزامها بحل النزاعات سلميا والسعي إلى اتباع نهج دبلوماسي بناء في إدارة الخلافات في البحر.
وتعهدت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين في عام 2002 بإنشاء مدونة أخلاقيات، لكن استغرق الأمر 15 عاما لبدء النقاش والتقدم ببطء.
وخلال المفاوضات من 9 إلى 11 أبريل، ناقش الطرفان أيضا ما يسمى ب "المشاكل الهامة"، حسبما قالت وزارة الخارجية الفلبينية.
وتشير هذه القضايا إلى نقاط مهمة، بما في ذلك نطاق الشفرة وما إذا كانت الشفرة ملزمة قانونا.
وقالت الوزارة إن "الاجتماع كان فرصة للفلبين للدعوة بشدة إلى الامتثال للقانون الدولي، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وقرار التحكيم في بحر الصين الجنوبي لعام 2016".
من المعروف أن بحر الصين الجنوبي لا يزال مصدرا للتوتر بين الصين ودولها المجاورة في جنوب شرق آسيا، حيث تتحول العلاقات بين بكين وحليف مانيلا الأمريكي في أسوأ نقطة لها منذ سنوات، وسط مواجهات متكررة أثارت مخاوف من أن تتحول إلى صراع.
وفي فبراير/شباط، اتهمت خفر السواحل الفلبيني البحرية الصينية بمناورة رحلات خطيرة بالقرب من طائرات حكومية تقوم بدوريات في طوابير متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وهو بيان نفته بكين.
وتطالب بكين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تؤكده من خلال أسطول خفر السواحل وميليشيات صيد زعمت بعض الدول المجاورة أنها عدوانية وتعطل أنشطة الصيد والطاقة في منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وأصرت الصين على أنها تعمل بشكل قانوني في أراضيها ولم تعترف بقرار التحكيم الصادر عام 2016 الذي ينص على أن ادعاءاتها لا لها أساس قانوني دولي.