البيت الأبيض يأمر المؤسسة الفيدرالية بتطوير الاستراتيجيات وتعيين قادة الذكاء الاصطناعي
جاكرتا - أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين 7 أبريل أنه تم إصدار أوامر لجميع المؤسسات الفيدرالية بتعيين مسؤول رئيسي في الذكاء الاصطناعي (كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي) وتطوير استراتيجيات لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي (الذكاء الاصطناعي) في العمليات الحكومية. كما ألغى هذا الأمر سياسة عهد الرئيس جو بايدن التي ركزت سابقا على تأمين استخدام الذكاء الاصطناعي.
أمر مكتب الإدارة والموازنة (OMB) المؤسسات الحكومية بتنفيذ الحد الأدنى من الممارسات لإدارة المخاطر لاستخدام الذكاء الاصطناعي ليكون له تأثير كبير وتجميع سياسات خاصة تتعلق الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأشهر القليلة المقبلة.
وجاء في المذكرة: "يجب على المؤسسات الحكومية تبني نهجا مؤيدا للابتكار وذات وجهة نظر مستقبلية للاستفادة من هذه التكنولوجيا في تشكيل المستقبل التشغيلي للحكومة".
تلغي هذه المذكرة أمرين سابقين من عهد الرئيس جو بايدن. طلب أحد الأوامر من الوكالات الحكومية تنفيذ الأمن لحماية حقوق المواطنين وضمان الشفافية ، وكذلك الحد من عملية شراء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. كما طلبت أوامر أخرى من الوكالة تعيين مسؤول كبير في الذكاء الاصطناعي.
كما ألغى الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق أمرا تنفيذيا لعام 2023 من بايدن يتطلب من مطوري الذكاء الاصطناعي مشاركة البيانات كمحاولة للحد من المخاطر.
وفي بيانها الأخير، أمر البيت الأبيض كل مؤسسة في غضون ستة أشهر بصياغة استراتيجية الذكاء الاصطناعي لتحديد وإزالة العقبات التي تحول دون استخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول، فضلا عن زيادة نضج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ككل في مؤسستها.
جاكرتا (رويترز) - أكد البيت الأبيض أنه لن يفرض بعد الآن "قيود بيروقراطية غير ضرورية" على استخدام ابتكارات الذكاء الاصطناعي الأمريكي الصنع في البيئة التنفيذية.
وفي اتجاه منفصل، ذكر البيت الأبيض أيضا أنه يريد تسريع وتبسيط عملية شراء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية، من خلال التأكيد على أهمية قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة.
كما يطلب من الوكالات "تعظيم استخدام الذكاء الاصطناعي الأمريكي الصنع"، مع الحفاظ على حماية الخصوصية وأمن البيانات.
ويزعم أيضا أن هذا النهج الجديد يلغي الالتزام بالإبلاغ الذي يثقل كاهل عملية اكتساب التكنولوجيا ويحسنها.
بدأ عدد من الوكالات الفيدرالية بالفعل في استخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة المشكلات المختلفة. على سبيل المثال، تستخدم وكالة الطيران الفيدرالية (FAA) التعلم الآلي والنمذجة اللغوية لمسح تقارير الحوادث وتتبع مصادر البيانات المختلفة للعثور على أنماط المخاطر على متن الطائرة.