دعوة خبراء الأمم المتحدة للانضمام إلى مجموعة هاغاي أخيري إمبونيتاس إسرائيل
جاكرتا - دعت مجموعة من الخبراء المستقلين في مجال حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة المزيد من الدول إلى الانضمام إلى مجموعة هاغ، وهي ائتلاف من الدول ملتزمة بدعم المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل.
وكما نقلت عنترة، الأحد 6 أبريل/نيسان، تم تقديم الدعوة قبل ختام دورة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مع التركيز على أهمية احترام قرارات المحكمة الدولية والمحكمة الجنائية الدولية في التعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
تأسست مجموعة هاغاي في 31 يناير 2025، وينظر إليها على أنها سابقة تاريخية للتعاون الدولي في الدفاع عن سيادة القانون ونظام حماية حقوق الإنسان.
وقال خبراء الأمم المتحدة إن "النظام القانوني الدولي يشكل تهديدا خطيرا بسبب براءة المجتمع العالمي في مواجهة انتهاكات خطيرة من جانب إسرائيل".
وذكروا أن الإهمال ضد الجرائم التي ترتكبها السلطات الإسرائيلية أصبح شيئا منهجيا، مما أدى إلى تآكل أساس النظام العالمي المتعدد الأطراف ومبادئ القانون الدولي.
ووفقا للخبراء، فإن فشل الدول في التحرك لن يؤدي إلا إلى انتكاسة كبيرة للنظام العالمي المتعدد الأطراف. وقالوا إن "حماية نظام حقوق الإنسان الدولي تتطلب إجراءات حازمة ومبدئية ومنسقة".
وتابع "إذا فشلت الدولة في التصرف، فإن خطر فشل النظام العالمي حقيقي للغاية".
وفي رأي مستشار المجلس الدولي للمرأة في يوليو/تموز 2024، أكدت المحكمة أن الحق في تحديد مصير الشعب الفلسطيني لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الانسحاب الكامل وغير المشروط لإسرائيل من الأراضي المحتلة.
وبعد ثمانية أشهر من الرأي، لم تف غالبية الدول بالتزاماتها القانونية. وذكر الخبراء بأن هذا الإهمال يمكن أن يجعل هذه البلدان مسؤولة عن انتهاكات القانون الدولي.
ومع ذلك، فقد أعربوا عن تقديرهم لعدد من الخطوات الإيجابية، بما في ذلك: الدعاوى القضائية لجنوب أفريقيا ونيكاراغو ضد إسرائيل في المجلس الدولي للمحاسبين القانونيين - نقل القضايا الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية من قبل دول مثل جنوب أفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وكومورو وجيبوتي وتشيلي والمكسيك - دعم مذكرات اعتقال المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يواف غالانت - الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية من قبل دول مثل أيرلندا والنرويج وإسبانيا والجماعة وسلوفينيا وغيرها.
وتشمل الدول المؤسسة لمجموعة هاغن بوليفيا وكولومبيا وكوبا وهندوراس وماليزيا وناميبيا والسنغال وجنوب أفريقيا. لقد التزموا ب:
- تنفيذ الإجراءات المؤقتة للمجلس الدولي للمرأة في قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل - الامتثال ومتابعة مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية - تشجيع الآليات الدولية لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
ويشدد خبراء الأمم المتحدة على أنه لا يزال هناك الكثير من الواجبات المنزلية التي يتعين على واضعي السياسات القيام بها على الصعيد العالمي. تعتبر مجموعة هاغن نقطة انطلاق مهمة في إعادة بناء الثقة في النظام القانوني الدولي وإنفاذ حقوق الإنسان العادل والمساواة لجميع الدول.