جاكرتا (رويترز) - تعتقد تركيا أنه من الصعب قبول اتفاق السلام الروسي الأوكراني لكنه أفضل من السماح بالقتل الكبير.

جاكرتا (رويترز) - قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أي اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا سيكون "من الصعب قبوله". لكن هذا لا يزال أفضل من السماح بمزيد من الوفيات والدمار.

وتحتفظ تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، بعلاقات جيدة مع كييف وموسكو منذ الغزو الروسي الهائل لأوكرانيا في عام 2022.

وأعربت تركيا عن دعمها للنزاهة الإقليمية لأوكرانيا وتقدمت بها مساعدة عسكرية بينما تعارض العقوبات المفروضة على روسيا.

وفي مقابلة حصرية مع رويترز على هامش اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل يوم الجمعة 4 أبريل، قال فيدان إن تركيا تدعم المبادرة الأمريكية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن ليس من السهل التوصل إلى اتفاق.

ولا يزال الجانبان "بعيدا قليلا" عن التوصل إلى اتفاق.

وعندما سئل عن الضمانات الأمنية المحتملة لأوكرانيا، قال فيدان إن أوروبا لا يمكنها تقديم ضمانات كافية بمفردها بدون دعم أمريكي، لكنه أضاف أن هناك حاجة إلى عوامل وقائية حتى لا تبدأ المعركة مرة أخرى.

كما أدت آفاق نهاية الحرب إلى زيادة دور تركيا في الأمن الإقليمي، مما يجعلها شريكا محتملا كبيرا في إعادة هيكلة البنية الأمنية الأوروبية، حيث تسعى القوى الأوروبية إلى تعزيز دفاعاتها الخاصة والسعي للحصول على ضمانات لأوكرانيا بموجب اتفاق سلام قادم.

وقالت أوكرانيا إن تركيا ستكون ضمانا مهما للأمن وقالت أنقرة إنها ستدرس الانضمام إلى مبادرة السلام على الأرض رغم قالت إن تفاصيل مثل هذه البعثات لا تزال غير واضحة.

وعرضت تركيا مرارا استضافة روسيا وأوكرانيا لإجراء مفاوضات سلام محتملة، بعد استضافة مفاوضات أولية في عام 2022.

وعندما سئل عن التغييرات في سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالأمن عبر الأطلسي، قال فيدان إن هذه يمكن أن تكون فرصة لأوروبا لتصبح أكثر استقلالية بعد أن كانت "تعتمد بشكل كبير" على الولايات المتحدة منذ الحرب الباردة. وقال فيدان إنه يأمل أيضا أن تتمكن "تقنية حل المشكلات" لترامب وإدارته الجديدة من إيجاد حل لرفع العقوبات الأمريكية ضد صناعة الدفاع التركية بشأن الاستحواذ على أنظمة الدفاع الروسية S-400 في عام 2019.