PP المحمدية: عيد الفطر زخم التأمل للتحسن

جاكرتا - أكد رئيس القيادة المركزية المحمدية، حيدر ناشر، أن عيد الفطر يجب أن يكون حدثا استبطانيا لجميع مستويات المجتمع في إندونيسيا. ويشمل ذلك النخب وقادة الدولة، من أجل خلق حياة أفضل في المستقبل.

في بيانه الذي تم نقله عبر قناة المحمدية على يوتيوب، أوضح حيدر أن الاحتفال بعيد الفطر جلب طاقة روحية تركز على نقاء القلب، نتيجة للقيام بصيام لمدة شهر كامل.

ووفقا لهايدر، فإن الصيام لا يحمل الجوع والجوع فحسب، بل يشكل أيضا روح أنظف وأكثر تهميشا. عيد الفطر هو ذروة هذه الرحلة الروحية، حيث من المتوقع أن يصبح كل مسلم شخصا ملتزما بروح جديدة.

"بعد أن نصوم لمدة شهر واحد ونحتفل بعيد الفطر في 1 سيوال ، فهذا هو المكان الذي يكون فيه الشخص المدعى عليه حاضرا بروح جديدة نتيجة للصوم. سيصبح كل مسلم شخصا دينيا بهانيف" ، قال حيدر في بيانه الذي تم رصده في جاكرتا ، الثلاثاء 1 أبريل.

وأضاف حيدر أن الإيمان الحنيف سيتشكل روح موجهة نحو الخلافة، أي الإنسان كخليفة على وجه الأرض مسؤول عن ازدهار العالم، ورفاهية الآخرين، وخلق حياة أفضل.

رسالة إلى قادة الأمة والأمة

وشدد حيدر أيضا على أن عيد الفطر يجب أن يكون أيضا تذكيرا لقادة البلاد وقادة المجتمعات المحلية والنخب لتنفيذ المسؤولية بروح القيادة القائمة على الأخلاق النبيلة.

"يجب على كل قائد، صغيرا وكبيرا على حد سواء، أن يدرك أن لديه مسؤولية الخلافة. أي أنهم يجب أن يكونوا قادرين على أن يكونوا ممثلين لله على وجه الأرض لإزدهار الحياة، ودعم العدالة، وتجنب جميع أشكال الشر".

كما أكد أن القادة النبلاء سيحاولون دائما القيام بأشياء صحيحة وجيدة ومناسبة في كل جانب من جوانب الحياة. بل على العكس من ذلك، فإن جميع أشكال الانحراف، مثل الفساد وإساءة استخدام السلطة والتدمير البيئي والصراعات التي تضر بالمجتمع، متجذرة في شهوة لا يمكن السيطرة عليها من خلال التعاليم الدينية الحنيفة.

وأضاف أن "الفقر في هذه الحياة غالبا ما ينبع من شهوة لا يمكن السيطرة عليها، من جمعية البشر الذين ينتهكون قيم العدالة والأمانة".

في الختام، يدعو حيدر جميع المسلمين، وخاصة أولئك الذين يتحملون مسؤولية كبيرة في القيادة، إلى إعطاء الأولوية دائما للجنون وروح الخلافة في كل خطوة من خطوات الحياة.

وهكذا، فإن عيد الفطر ليس احتفالا احتفاليا فحسب، بل هو أيضا لحظة تحول ذاتي لتحقيق المنفعة للآخرين، سواء في الحياة الشخصية أو الاجتماعية أو في نظام الأمة والدولة.

واختتم حيدر حديثه قائلا: "لذلك مع الإخلاص وروح الخلافة، فإن كل مسلم، مهما كانت المسؤولية التي يتحملها، يحقق دائما المكاسب ولا يسبب ضررا".