المبعوث الخاص الأمريكي يلوم تنظيم حماس على معركة جديدة في قطاع غزة

جاكرتا (رويترز) - قال المبعوث الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف إن جماعة حماس المتشددين تتحمل المسؤولية عن القتال الجديد في غزة بعد أن رفضت محاولاتها لاستئناف ما كان في السابق "صفقة مقبولة" على الرغم من أنه قال إنه سيكون منفتحا على إمكانية الحصول على إمكانية الحصول على إمكانية جديدة.

"لذا فإن هذا خطأ حماس. الولايات المتحدة تدعم دولة إسرائيل"، قال ويتكوف لفوكس نيوز صنداي، نقلا عن رويترز في 25 مارس/آذار.

وتابع قائلا: "لدى حماس كل فرصة لنزع السلاح، لقبول مقترحات الاتصال".

وبعد أسابيع من الهدوء النسبي في قطاع غزة، بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 19 كانون الثاني/يناير، في محاولة للموافقة على تمديد وقف القتال، وواصلت إسرائيل الضربات الجوية ونشرت القوات البرية في مناطق في جميع أنحاء الممر.

وقالت سلطات الصحة الفلسطينية إن مئات الأشخاص لقوا حتفهم نتيجة للهجوم الأخير.

وتهدف خطة "جسر ويتكوف"، التي تم تقديمها في أوائل مارس، إلى تمديد وقف إطلاق النار حتى أبريل، بعد رمضان وعيد الفطر، لمنح الوقت للمفاوضات حول وقف دائم للعداء.

وأضاف "هل سنتلقى مساعدات من حماس؟ بالطبع ، سنقبل - لا يختلف عن الصراع الروسي (في أوكرانيا). نريد إنهاء عمليات القتل، لكن علينا أن نوضح من هو العدوان هنا، وهي حماس".

ومن المعروف أن إسرائيل بدأت عملياتها في غزة بعد أن هاجمت الجماعة المتشددة الفلسطينية بقيادة حماس الجزء الجنوبي من إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 25 آخرين، وفقا لحسابات إسرائيلية.

وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر السلطات الصحية يوم الاثنين أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع الصراع الأخير قد وصل إلى 50.082 شخصا، غالبية النساء والأطفال، في حين أصبح عدد المصابين 113.408 شخصا، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية.

وفي يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، أعادت إسرائيل الإعلان عن بدء الهجمات على غزة، تلاها إعلان عن إعادة إجراء العمليات البرية في المنطقة في اليوم التالي، وألقت باللوم على فشل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن لحماس.