وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة لا يعقد سوى إعادة سانديرا إلى الوطن

جاكرتا (رويترز) - قالت الأمم المتحدة يوم الخميس إن أي عنف جديد في قطاع غزة بفلسطين لن يؤدي إلا إلى إعادة الرهائن الذين ما زالوا محتجزين إلى وجهات متزايدة.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط خالد ثناري إن عودة الأعمال العدائية تهدد جميع المدنيين بمن فيهم الرهائن الذين يقدر أن 24 منهم على قيد الحياة.

وقال خاري في إحاطة مجلس الأمن الدولي نقلا عن رويترز في 21 مارس آذار "مع مرور اليوم بعد اليوم، نحن نبتعد أكثر عن هدف إعادة الرهائن المتبقين بأمان إلى منازلهم".

قالت وزارة الصحة في غزة إن 91 فلسطينيا على الأقل قتلوا وأصيب عشرات آخرون في غارة جوية في غزة يوم الخميس إلى جانب مئات الأشخاص قتلوا منذ استمرار الهجوم الإسرائيلي يوم الثلاثاء.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون في الاجتماع إن الهجمات على ما وصفه بأنه هدف إرهابي لحماس ستستمر "حتى يعود كل الرهائن الأخيرين إلى ديارهم".

وفي الوقت نفسه، ألقت الممثلة الأمريكية بالإنابة لدى الأمم المتحدة دوروثي شي باللوم على حماس لاستئناف الأعمال العدائية من خلال "رفضها مرارا وتكرارا قبول مقترحات لتمديد وقف إطلاق النار".

وأضاف "شدد الرئيس ترامب على أنه يجب على حماس إطلاق سراح جميع الرهائن البالغ عددهم 59 رافعا على الفور - بما في ذلك المواطنين الأمريكيين أو دفع ثمن باهظ".

وقال شيا "نواصل دعم إسرائيل لأنها تدافع عن نفسها وتضغط من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن من احتجاز حماس".

وقال نائب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي إن لندن نددت بتصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، الذي حذر من الدمار الكامل لقطاع غزة باعتباره "غير مقبول".

وقال كاريوكي إن الاتفاق على وقف إطلاق النار في يناير كانون الثاني "فشل" حيث حثت الغارات الجوية الإسرائيلية والبريطانية الجانبين على العودة فورا إلى الاتفاق باعتباره "أفضل فرصة رأيناها على الإطلاق لإعادة الرهائن إلى أسرهم وإنهاء المعاناة".

وتماشيا معه، قال الممثل الروسي ديمتري بوليانسكي إنه لا يوجد مبرر لمعاملة شارابي، لكنه تابع: "نحن نحزن أيضا على كل من يموت من التصعيد المستمر منذ أكثر من 18 شهرا الآن".

وقال "يجب أن تنتهي هذه الدورة الهائلة للعنف"، مضيفا أن روسيا تندم حقا على استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأعرب المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور عن تعازيه في الشارابي وقال إن الفلسطينيين يفهمون معاناته، "لأننا نشهد ذلك، فإنهم يتحملون ذلك كل يوم"، مضيفا:

وقال: "إذا كان نتنياهو يهتم حقا بالرهائن، فلن يدمر وقف إطلاق النار يسمح بإطلاق سراحهم".

من ناحية أخرى، أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة القصف في غزة احتجاجات في إسرائيل، حيث أعاد تحالف أسر الرهائن ونقاد رئيس الوزراء نتنياهو تجمعه واتهمه باستخدام حرب غزة لأغراض سياسية.