الحوثي البصمي المتشدد، ميناء هوديدة والجوف اليمن الأمريكي
جاكرتا (رويترز) - شنت الولايات المتحدة ضربة جوية جديدة في اليمن يوم الاثنين مما يوسع أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه.
وردا على تهديد حركة الحوثيين لصالح إيران بشأن الشحنات الدولية، أطلقت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية يوم السبت من الأسبوع الماضي.
وفي الوقت نفسه، في يوم الاثنين 17 مارس/آذار، تم استهداف مدينة هودية الساحلية في البحر الأحمر ومقاطعة الجوف في شمال العاصمة صنعاء، حسبما قال تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين.
وقال أنيس البحي، المتحدث باسم وزارة الصحة بقيادة الحوثيين، يوم الأحد "قتل 53 شخصا في الهجوم".
وكان خمسة أطفال وامرأتين من بين الضحايا وأصيب 98 شخصا، وهي ألسباهي من خلال التحميل العاشر.
ويشن الحوثيون، وهي حركة مسلحة سيطرت على أجزاء كبيرة من اليمن على مدى العقد الماضي، عددا من الهجمات على السفن البحري منذ نوفمبر 2023، مما يعطل التجارة العالمية.
وقد استهلكت العمليات الأمريكية لردع الصواريخ والطائرات بدون طيار مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية.
ويأتي الهجوم على اليمن في الوقت الذي تزيد فيه واشنطن من ضغط العقوبات على إيران بينما تحاول اصطحابها إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وقال الزعيم الحوثي عبد الملك الحوثي يوم الأحد إن المتشددين سيستهدفون السفن الأمريكية في البحر الأحمر بينما تواصل الولايات المتحدة مهاجمة اليمن.
وقال في خطاب متلفز "إذا استمروا في عدوانهم، سنواصل التصعيد".
ووصف المكتب السياسي للحركة الحوثية الهجوم الأمريكي بأنه "جريمة حرب".
وفي الوقت نفسه حثت موسكو واشنطن على إيقافها. وقال متحدث باسم الحوثي العسكري دون تقديم أدلة في بيان متلفز صباح الاثنين إن الجماعة شنت هجوما ثانيا على حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان في البحر الأحمر.