صندوق النقد الدولي على استعداد لصرف القروض بعد انقطاع لبنان عن 2.5 سنة من فترة الشاغر الرئاسية
جاكرتا - صرح صندوق النقد الدولي (IMF) بأنه منفتح على طلب الحكومة اللبنانية بصرف أموال قروض جديدة.
وهذه الهواء النقي للبنان للتغلب على هذه التحديات الاقتصادية الصعبة لبلاده، بعد أن اختارت البلاد رئيسا جديدا في يناير 2025. وجلس القائد العسكري جوزيف أون في المقعد الرئاسي بعد أن كان المنصب شاغرا لمدة 2.5 عام.
"الترحيب بطلب السلطات للبرنامج الجديد المدعوم من صندوق النقد الدولي لدعم جهودهم لمواجهة التحديات الاقتصادية الكبيرة في لبنان"، كتب صندوق النقد الدولي في بيان.
وفي فبراير 2025، قال صندوق النقد الدولي إنه منفتح على اتفاقية قرض جديدة مع لبنان بعد مناقشات مع وزير المالية المعين حديثا في البلاد.
ولم تفرض الحكومة المؤقتة في السابق أي إصلاح طلب منه صندوق النقد الدولي تنفيذ حزمة قروض لإنقاذ الاقتصاد المنهار.
وقال رئيس وفد صندوق النقد الدولي إلى لبنان، إرنستو راميريز ريغو: "لا يزال الاقتصاد اللبناني مكتئبا للغاية، والفقر والبطالة مرتفعان للغاية منذ أزمة عام 2019".
ووفقا للأمم المتحدة، دفعت الأزمة الاقتصادية اللبنانية معظم سكانها إلى التخلف عن خط الفقر.
ودعا المتبرعون الدوليون بما في ذلك صندوق النقد الدولي السلطات اللبنانية إلى تنفيذ إصلاحات رئيسية، بما في ذلك إعادة هيكلة القطاع المصرفي، لفتح التمويل.
وقال إرنستو: "إن الاستراتيجية الشاملة لإعادة التأهيل الاقتصادي ضرورية لاستعادة النمو والحد من البطالة وتحسين الظروف الاجتماعية".
وتابع أن "انهيار القطاع المصرفي لا يزال يعوق النشاط الاقتصادي وتوفير الائتمان، حيث لا يمكن للمودعين الوصول إلى أموالهم".