تقرير الأمم المتحدة يسمي إسرائيل ارتكب الإبادة الجماعية، رئيس الوزراء نتنياهو: الاتهامات الخاطئة واللا أساس لها من الصحة
جاكرتا (رويترز) - وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنه "وكالة مكافحة التجسس والتشهير ومؤيدة للإرهاب وغير ذات صلة" بعد أن اتهمت لجنة شكلتها الوكالة إسرائيل ب "عمل إبادة جماعية" ضد الصحة الإنجابية في قطاع غزة، فلسطين.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو في بيان "بدلا من التركيز على جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها المنظمة الإرهابية في حشد من المذابح الأسوأ التي ارتكبت ضد اليهود منذ الهولوكوست، اختارت الأمم المتحدة مرة أخرى مهاجمة إسرائيل بتهم كاذبة، بما في ذلك اتهامات بالعنف الجنسي لا أساس لها من الصحة".
وكما ذكر سابقا، نفذت إسرائيل "عملية إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين من خلال تدمير مرافق الرعاية الصحية للمرأة بشكل منهجي خلال الصراع في غزة، باستخدام العنف الجنسي كاستراتيجية حرب، حسبما قال خبراء الأمم المتحدة في تقرير جديد يوم الخميس.
وقالت لجنة التحقيقات الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وإسرائيل: "دمرت السلطات الإسرائيلية جزءا من القدرة الإنجابية للفلسطينيين في غزة كمجموعة، بما في ذلك من خلال فرض إجراءات تهدف إلى منع الولادة، وهي إحدى فئات أعمال الإبادة الجماعية في دستور روما واتفاقيات الإبادة الجماعية".
وقالت اللجنة إن هذه الإجراءات، بالإضافة إلى ارتفاع وفيات الأمهات بسبب محدودية الوصول إلى الإمدادات الطبية، تشكل جرائم ضد الإنسانية في شكل إبادة.
ويتهم التقرير قوات الأمن الإسرائيلية باستخدام الإفراج العام عن الجثث والعنف الجنسي، كجزء من إجراءات التشغيل القياسية الخاصة بها لمعاقبة الفلسطينيين بعد الهجوم الذي قادته حماس في جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023.