رفض الخطة العربية والبيت الأبيض: الرئيس ترامب ملتزم بإعادة تطوير غزة بدون حماس

جاكرتا - يعارض البيت الأبيض الخطط العربية لإدارة قطاع غزة، وفلسطين بعد الحرب، ويلتزم بخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على منطقة الجيب ونقل جميع سكان مليونيه.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز في بيان لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إن الخطة العربية التي نشرت يوم الثلاثاء "لا تناقش الواقع الحالي المتمثل في عدم إشغال غزة ولا يمكن للسكان العيش بشكل إنساني في مناطق مغطاة بالأنقاض والأسلحة التي لم تنفجر".

"الرئيس ترامب يلتزم برؤيته لإعادة بناء غزة الخالية من حماس"، قال هيوز، نقلا عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 5 مارس/آذار.

"نتطلع إلى مزيد من المحادثات لإحلال السلام والازدهار في المنطقة" ، تابع هيوز.

وكما ذكر سابقا، اعتمد قادة الدول العربية خطة لإعادة بناء قطاع غزة، فلسطين، بدأها مصر، والتي من شأنها أن تكلف 53 مليار دولار، لتجنب نقل الفلسطينيين من منطقة الجيب، على عكس رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "الريفيرا الشرق أوسط" في القمة العربية يوم الثلاثاء، نقلا عن رويترز.

والسؤال الرئيسي الذي يجب الإجابة عليه حول مستقبل غزة هو من سيدير منطقة الجيب وأي بلد سيوفر مليارات الدولارات اللازمة لإعادة الإعمار.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر تعاونت مع الفلسطينيين لتشكيل لجنة إدارية تتألف من فنيين فلسطينيين مستقلين ومهنيين مكلفين بحكم غزة بعد انتهاء الحرب.

وأضاف أن اللجنة ستكون مسؤولة عن الإشراف المؤقت على المساعدات الإنسانية وإدارة الشؤون في قطاع غزة، استعدادا لعودة السلطة الفلسطينية.

وسيتطلب أي تمويل لإعادة الإعمار دعما كبيرا من دول الخليج العربية الغنية بالنفط مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي لديها مليارات الدولارات مطلوبة.

ومن القضايا المهمة الأخرى مصير جماعة حماس الفلسطينية المتشددة المنافسة لإدارة شؤون اللاجئين. وقالت الجماعة التي تحكم غزة منذ عام 2007 في بيان إنها توافق على اقتراح اللجنة المصرية.

ووافقت حماس على عدم تقديم مرشحين للجنة اقترحتها القاهرة، ولكن يجب عليها الإعطاء موافقتها على واجبات وأعضاء وأجندات للجان التي ستعمل تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

في غضون ذلك، قال زعيم السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يرحب بفكرة مصر وحث الرئيس ترامب على دعم خطة لن تنطوي على إخلاء الفلسطينيين.

علاوة على ذلك، قال الرئيس عباس أيضا إنه مستعد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية إذا سمح الظروف بذلك، مضيفا أن سلطته الفلسطينية هي القوة الحكومية والعسكرية المشروعة الوحيدة في الإقليم الفلسطيني.

وقالت جماعة حماس المتشددة إنها ترحب بخطة الانتخابات.

خطة إعادة الإعمار المصرية لقطاع غزة هي وثيقة مسماة تبلغ مساحتها 112 صفحة تغطي خرائط لكيفية إعادة تطوير أراضيها وعشرات الصور الملونة التي تنتجها الذكاء الاصطناعي من بناء المساكن والحدائق ومراكز المجتمع. وتشمل الخطة الموانئ التجارية ومراكز التكنولوجيا والفنادق الشاطئية والمطارات.

جاكرتا (رويترز) - قال مصدر مطلع على الأمر إن إسرائيل قد لا تعارض الكيانات العربية التي تتحمل المسؤولية عن إدارة غزة إذا لم تكن حماس هناك.