جاكرتا (رويترز) - أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد جافاد شريف استقالته
جاكرتا - أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد جافاد زاريف استقالته يوم الاثنين ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.
وفي منشور يوم الاثنين على العاشر، قال زارف إنه "واجه الإهانات والافتراءات والتهديدات الأكثر رعبا بالنسبة لي ولعائلتي، وقد مررت بأسوأ فترة في 40 عاما من خدمتي.
"تلقى الرئيس مسعود بيزشكيان خطاب استقالة زاريف، الذي لم يستجب"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا"، حسبما نقلت عنه وكالة فرانس برس في 3 مارس/آذار.
وقال زاريف إنه استقال للمساعدة في "خفف بعض الضغط على إدارة الرئيس مسعود بيزخكيان".
وكتب زاريف في تغريدة على تويتر أنه زار رئيس قضاة غولام حسين محمد سيني إيجي بناء على دعوته يوم السبت. وخلال الاجتماع، نصحه رئيس المحكمة بالاستقالة لتجنب المزيد من الضغط على الحكومة.
وأضاف "لتجنب المزيد من الضغط على الحكومة، أوصى رئيس العدل بأن أستقيل وأقبلها على الفور".
وأعرب عن أمله في أنه مع مغادرته الحكومة، فإن أولئك الذين يعرقلون تحقيق "رغبة الشعب ونجاح الحكومة" سيكونون خالين من الأسباب.
وقال: "ما زلت فخورا بدعم الدكتور بيزشكيان المحترم وتمنى له وللخادم الحقيقيين الآخرين".
محمد جافاد شريف هو وزير خارجية سابق ورئيس مفاوضات إيران النووية في اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015.
وعين الرئيس بيزشكيان، الذي تولى منصبه في يوليو/تموز، زاريف نائبا له للرئاسة للشؤون الاستراتيجية في 1 أغسطس/آب. لكن زاريف استقال بعد أقل من أسبوعين، قبل أن يعود إلى منصبه في نهاية الشهر.
ومنذ تعيينه نائبا للرئيس، تعرض زاريف لانتقادات شديدة من مجموعة من النواب في البرلمان الذين يجادلون بأن تعيينه في منصب حساس غير قانوني لأن أحد أطفالها على الأقل يحمل الجنسية الأمريكية.
ووفقا للقانون الإيراني، لا يمكن تعيين الأفراد الذين يحملون الجنسية الأجنبية أو الذين يحمل أفراد أسرهم المقربون هذه الجنسية في مناصب حساسة في الحكومة الإيرانية.
قدمت إدارة الرئيس بيزشكيان مشروع قانون إلى البرلمان لتغيير القانون، بحيث يستوعب توظيف الأفراد الذين لا يحصل أطفالهم على الجنسية الأجنبية بسبب الاختيار، كما هو الحال في قضية زاريف.
ولد أطفال نائب الرئيس في الولايات المتحدة بينما كان لا يزال طالبا قبل تعيينه في مهمة الأمم المتحدة الإيرانية في نيويورك.
ولم يتم حل النزاع بينما لا تزال تغييرات في القانون جارية، حيث يقال إن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يدعم الإصلاح القانوني.