مصر والمملكة العربية السعودية يمانعون وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة
جاكرتا - أدانت مصر والمملكة العربية السعودية تحرك إسرائيل لوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث تريد إسرائيل تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، في حين تريد حماس بدء المرحلة الثانية من المحادثات.
وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية يوم الأحد، أكدت مصر أن هذا الإجراء انتهاك صارخ لاتفاقية وقف إطلاق النار، والقانون الإنساني الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، وجميع المبادئ الدينية، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس في 3 مارس/آذار.
وتصر مصر على أنه لا يوجد مبرر أو ظرف أو منطق يمكن أن يسمح باستخدام المجاعة والحصار للمدنيين الأبرياء، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، كسلاح لمحاربة الشعب الفلسطيني.
وفي نفس المناسبة، دعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في إنهاء جميع الممارسات غير القانونية وغير الإنسانية التي تستهدف المدنيين وتدين الجهود المبذولة لتحقيق أهداف سياسية من خلال التضحية بحياة البراءة.
وبشكل منفصل، أدانت المملكة العربية السعودية تحرك إسرائيل لوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستخدامها كوسيلة للابتزاز والعقاب الجماعي.
وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية السعودية يوم الأحد، كررت المملكة العربية السعودية دعوتها إلى المجتمع الدولي لإنهاء الانتهاكات الجسيمة لإسرائيل، وتفعيل آليات المساءلة الدولية، وضمان تسليم مستدام للمساعدات الإنسانية.
من المعروف أن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل انتهت في 1 مارس.
وفي المرحلة الأولى، سلمت حماس 33 راعيا إسرائيليا وخمسة تايلانديين أعيدوا إلى وطنهم في إطلاق سراح غير مقرر، مقابل حوالي 2000 سجين فلسطيني وسجناء من السجون الإسرائيلية وسحب القوات الإسرائيلية من مناصبهم في غزة.
واستنادا إلى الاتفاق الأولي، تهدف المرحلة الثانية إلى بدء مفاوضات بشأن الإفراج عن ال 59 راكبا متبقيا، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وأواخر الحرب.
لكن المفاوضات لم تبدأ أبدا وتقول إسرائيل إنه يجب إعادة جميع جنودها إلى وطنهم لوقف القتال.
وقالت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسرائيل لن تسمح بوقف إطلاق النار دون إطلاق سراح رافعينا"، معلنة أنه سيتم إيقاف دخول جميع السلع والإمدادات إلى قطاع غزة.
وإذا استمرت حماس في الرفض، فستكون هناك عواقب إضافية".
ونددت حماس بتصرفات إسرائيل ووصفتها بأنها "مفرطة" و"خدعة صارخة للاتفاق".
وأضاف "نطلب من الوساطة قمع الاحتلال للوفاء بالتزاماتهم بموجب الاتفاق، في جميع مراحله"، مضيفا أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الرهائن هي الامتثال للاتفاق وبدء مفاوضات للمرحلة الثانية.
وتعليقا على تعليق دخول المساعدات، قال سامي أبو زهري، المسؤول البارز في حماس، إن القرار سيؤثر على مفاوضات وقف إطلاق النار، مضيفا أن جماعته "لا تستجيب للضغوط".