يدافع رئيس الوزراء التايلاندي عن إعادة الإيغور إلى الصين
جاكرتا - يدافع رئيس الوزراء التايلاندي بايتونغتارن شيناواترا عن قرار بانكوك إعادة 40 إيغوريا إلى الصين بعد احتجازهم في تايلاند لمدة 11 عاما.
ونقلت وكالة الأنباء التايلاندية "تيناواترا" عن وكالة الأنباء التايلاندية أنها ناقشت القضية شخصيا مع العديد من القادة الصينيين، بمن فيهم وزير الأمن الصيني الذي قدم ضمانات أمنية.
تضمن الصين رسميا أن اللاجئين العائدين لن يواجهوا الملاحقة القضائية ويمكنهم العودة إلى أسرهم بأمان.
وأكد رئيس الوزراء أن الإيغوريين يدخلون تايلاند بشكل غير قانوني ولا تطلب أي دولة ثالثة قبولهم خلال فترة احتجاز طويلة.
وقال إنه بعد أن قدمت الصين أدلة واضحة على أنها مواطنة صينية، فإن تايلاند ملزمة بإعادتهم إلى أوطانهم وإن هذه الإجراءات لا تنتهك القواعد الدولية أو مبادئ حقوق الإنسان.
ونفت شيناواترا بشدة أن تكون مزاعم الإعادة إلى الوطن جزءا من تبادل تجاري مع الصين وأكدت أن البشر ليسوا سلعا.
ومنحت السلطات الصينية الإذن لتايلاند بمراقبة رفاه اللاجئين المرسومين إلى أوطانهم، ويخطط وزير العدل التايلاندي لزيارة الصين في منتصف مارس للتحقق من حالتهم.
وأبقت الحكومة التايلاندية الأمر سرا لأسباب أمنية وأكدت شيناواترا أنها تريد ضمان سير العملية سلميا دون أي مشاكل.
وتم نشر صور تظهر الإيغوريتين يتحدون مع أسرهم، وهو ما وصفه بأنه دليل على النتائج الإيجابية.
وردا على الانتقادات الدولية، وخاصة من الولايات المتحدة وأوروبا، قالت شيناواترا إن تايلاند ستقدم أحدث المعلومات للدول التي تهتم بالقضية.
وأعرب عن ثقته في التزام الصين بمعاملة اللاجئين بشكل صحيح وقال إن تايلاند لن تتخذ قرارا دون هذه الضمانات.